أرشيف التصنيف: كلمة حق

كلمة حق

ابن تيمية.. مظلوم!!!!

ahmad

ابن تيمية.. مظلوم!!!!
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
===============

هل قرأ أحدٌ الكتب الصادرة في فقه الأزمة لمؤلفين لهم باع طويل في المناصب الدينية؟
اطلعت على بعض الكتب لأستشفَّ ما يفيدنا لنتفقَّه في هذه الأزمة فنجد الحلول، لكن لم أجد فائدةً تُرجى من هذه الكتب، إلا أنَّني أحسستُ من خلالها أنَّ الإسلام فقط مكوَّنٌ من السُّنَّة والشِّيعة المتصارعين، وأن في سورية أهل الذمة (المسيحية)، أمَّا العلوية والإسماعيلية والدروز فلا اعتراف بهم ولا ذكرَ لهم في هذه الكتب!!
فهل حقًّا نحن في نظرِ مؤلفي هذه الكتب لا علاقة لنا بالإسلام!؟
وهل نحن أقليات مرفوضة باعتبارهم رفضوا مصطلح “الأقليات” لأنَّ الإسلام “سنة وشيعة” يشهدون بأن “لا إله إلا الله”؟
وهل يظنون حقاً أننا كعلويين لا نشهد بأن “لا إله إلا الله”؟
ومَن هو المقصود بحديثهم أن هذا العصر شَهد ما يُسمّى بنشأة الفِرق التي ظَهرت على سطح العقيدة الإسلامية الراسخة الواحدة، كما تَظهر الثآليل المنتشرة على جسم الإنسان السوي”!! وهل علاجُ الثآليل في الطب إلا الكي؟؟؟

ذكرٌ خجولٌ لا رأي لمؤلفيها به كي لا يتحملوا المسؤولية، إنما هي روايات تصفنا بسكان جبل العلويين، وليس العلويين مع أننا لسنا أقلية حسب ما يزعمون، ومن هذه الروايات نذكر طلاب كلية الشريعة من سكان جبل العلويّين الذين أُرسل بهم لتَعَلُّم الدّين، باعتبار أن مشكلتنا في الجبل هي الجهلُ!!! وذات يومٍ بعد انتهاءِ محاضرةٍ للدكتور تَبِعتْه إحدى الطالبات قائلةً: أودّ أن أسألك سؤالاً يا دكتور، هل صحيح أننا نحن لسنا مسلمين؟ وإذا بالطالبة قد بدت عليها آثار البكاء فقال لها: ومن قال لك ذلك، ألستِ تشهدين ألا إله إلا الله؟ قالت: بلى، وأصلّي أيضاً. فقال لها: ادعي لي يا ابنتي فأنت خيرٌ منِّي….!!
هل كانت هذه الطالبة لتقول هذا لولا أن رفاقها ورفيقاتها في كلية الشريعة “وهم أساتذة ديانة ودكاترة في الشريعة مستقبلاً” يصفونها بهذا الوصف نظراً لما يحملونه من إرث تكفيري وقح لم تستطع المناهج الدينية لا في المدارس ولا في كلية الشريعة أن تؤدبه وتقوِّمه؟

وفي مجاملة واضحة أثناء حديثهم عن الشيعة يُقسِمون أنه لو أن علياً كرم الله وجهه اتخذ يوم السقيفة مَوقفاً مستقلاً، أو اتخذ يوم استخلاف أبي بكر لعمر مَوقفاً مستقلاً، أو يَوم الشورى التي بُويع على أعقابها عثمان مَوقفاً مستقلاً، إذن لَتركوا كُل نَهج واتبعوا نهج علي! ولكنهم نظروا فوجدوا هذا الإمام الجليل اندمج في فِكره وسُلوكه مع الكلمة الجامعة مع النهج العام، فكان لابد أن يقودهم الحب إلى الاقتداء به وإلى سلوك النهج الذي سلكه….!!

هذه المجاملة الواضحة نظراً للوضع السياسي لم تُنتج تغييراً جذرياً في المناهج الدراسية الدينية التي اكتفت بصفحتين عن الإمام علي كرم الله وجهه، وامتلأت بما لا يقبله العقل ولا الدين من الأحاديث النبوية المحرفة والتفسيرات الغريبة، علماً أن ذكر الأئمة المعصومين عليهم السلام مُغيَّب تماماً عن هذه المناهج، وكأن المجتمع السوري يجب أن يُصبغ بلون واحد شاء أم أبى!!

لكنَّ المفاجئ أن يبرؤوا في كتبهم الحديثة “شيخ الإسلام ابن تيمية!!!!” من الفتاوى المنسوبة إليه، حين يزعمون أن هذه الفتاوى التكفيرية التي أعلنها محمد بن عبد الوهاب لم يَنسِبْها إلى دليلٍ من القرآن أو السُّنَّة أو الإجماع، ولا صِحَّةَ لنِسبتها لابن تيمية ولتلميذِه ابن القيّم بل على العكس من ذلك إن ابن تيمية يحذر في كل فتاواه من التكفير، والكثيرُ مما قاله محمد بن عبد الوهاب ابتداعاً واختلاقاً يُنسَبُ إلى ابنِ تيمية مع أن ابنَ تيمية يقول العكسَ تماماً فهذا مما ظُلِمَ به ابنُ تيمية!!!
مع أنَّ القارئ لكتب السنة والشيعة تاريخياً سيجدها متوافقة حول تكفير كثير من الفرق الإسلامية واختلاق الأكاذيب حولها، وكثير منها يستشهد بفتاوى ابن تيمية التكفيرية، وخاصة بحق الفرقة العلوية النصيرية!!

في الختام:
نحن دولة وطنية علمانية ومنفتحة ومتعاونة كما يُفترض، لكن التمثيل الديني مراوغ وملتف ومغطَّى بغطاء الوحدة الوطنية، لأن من أسس التكفير: الإقصاء والإغفال وعدم الاعتراف بنا إذ لا يحق لنا أن نكون كأي مكون من مكونات المجتمع السوري!!
فهل رأى أحدٌ شيخاً علوياً على قناة نور الشام أو الفضائية السورية يتكلم في الدين، وله برنامج ديني؟ أم أن الأمر حكر على بعض شيوخ الفتاوى التي تتحول أحياناً إلى مسخرة بالأسئلة والأجوبة المقابلة؟

أقول: لا أمل بتصحيح خارطة الطريق إلى نهاية الأزمة.. ويبدو أن الجميع يتعلم فقه الأزمة لتركيزها واستثمارها، ولا أحد يتعلم فقه حل الأزمة.. الذي أجده بعيداً جداً.. فعلى المدى المنظور لا حل للأزمة طالما يعشعش هذا الفكر الإقصائي في المؤسسات الدينية.. خاصة أن البعض سيتهمنا بعدم فهم الأحداث وعدم الوعي، بل وبالفتنة إذا تم اعتزازنا بانتمائنا لنهجنا العلوي كعلويين، أو باعتزاز الدرزي بدرزيته والإسماعيلي بإسماعيليته من مبدأ المواطنة وحق الاعتقاد.. وإنني أجد أن الفتنة لا تقتصر على الدعوة لقتل الآخر كما تفعل داعش وجبهة النصرة.. بل على الدعوة لإقصائه وإبعاده وإخفائه ودمجه بالجسد الأكبر من جهة.. وكذلك بضعف المقصيِّين والـمُبعَدين من جهة أخرى..
وكلٌّ من المفترين والمنافقين والضعفاء لا يمكن أن يبنوا وطناً أبداً.. فليتعلم الجميع الصدق مع نفسه قبل تمثيل الصدق على الناس.

ودمتم ودام الوطن بألف خير…

ماذا فعلت النخبة المثقفة في وطني؟

ahmad

ماذا فعلت النخبة المثقفة في وطني؟
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
================

في بداية الأزمة كنت المُبادر بتوصيف الإخوان المجرمين والوهابيين والبراءة منهم ولعنهم على الإعلام وفي المقالات وفي كل المجالس والمراكز الثقافية، وكان بعض الجهلاء ممن يعتبرون أنفسهم نخبة المثقفين ورجال الدين والسياسة يأتون فيقولون لي: لا تقل هذا فقد ينزعج “السُّنة”!!! فأقول لهم: وما دخل “السُّنة” بالإخوان المسلمين والوهابيين؟ “السنة” عبارة عن مذاهب إسلامية “شافعية وحنفية وحنبلية ومالكية”، أما الإخوان المسلمون والوهابيون فهم أحزاب شيطانية صهيونية.

نفس هذه النخبة المتثيقفة كانت تأخذ عليَّ دائماً أنني أقول: “سورية الأسد”، مع أنني شرحت كثيراً أن لفظ “الأسد” رمز للكرامة والعز، لكنهم يفهمون الأمر ربطاً بشخص الرئيس مع أن هذا الأمر فخر لنا، ولكن لضعف انتمائهم ووطنيتهم وقلة وفائهم يرفضون العبارة، لأنهم كانوا قبل الأزمة من أكثر المصفقين والمطبلين في الاحتفالات والمتسولين على أبواب المسؤولين، وانكفؤوا حين ظنوا أن النظام سيسقط وفق تعبير أعدائنا، ولكنهم مع الانتخابات الرئاسية وعودة القوة للدولة عادوا لتصفيقهم وتطبيلهم لأن كل شيء يعود لأصله.

وعندما كانت المقالات واللقاءات الإعلامية التي أجريتها ناقدة للفساد المستشري في مؤسسات الدولة والمجتمع بشكل كبير، وكنت لاذعاً قاسياً على الفاسدين، كانوا يقولون لي: ليس الآن وقت الحديث عن الفساد فنحن في أزمة!!! وأما من اعترف منهم فيقول لي: نحن نتابعك ومعجبون بك لكننا لا نستطيع أن نظهر إعجابنا بكلامك لأن للجدران آذان، ولا نستطيع أن نضع إعجاباً بمقالاتك خوفاً على أنفسنا من الأمن الفيسبوكي المراقب لتحركاتنا!! نحن بغنى عن القضاء على مستقبلنا!!

واليوم مع تطاول المنتفعين المستثمرين للفتنة كان من واجبي أن أوضح الطريق وأواجه الفتنة وأحمي أبناء وطني من الانجرار إلى تحزبات دينية طارئة على بلدنا تخدم أجندات خارجية، ففي سورية يوجد أصلاً (سنة وشيعة وعلويون ودروز وإسماعيليون ومسيحيون ومرشديون) عشنا وعملنا سوياً وتآلفنا وتكاتفنا وحاربنا وما زلنا نحارب سوياً، لكن التشيع حالة طارئة غير أصيلة على المجتمع العلوي، كما الفكر الإخونجي والوهابي حالة طارئة على المجتمع السني.

في ظل انتشار الفتنة المنكَرة كان لابد للنخبة من أن تردَّ وتقود الوعي باتجاه المكان الصحيح، لكن عندما تسعى النخبة المثقفة إلى الصمت بسبب لا انتمائها، فلا بارك الله في ثقافتها غير الأصيلة، لأن هذا الصمت كان وبالاً على شبابنا الذين استغرقوا ثلاث سنوات ليفهموا خطورة مشروع الإخوان والوهابية، وكان مَن ذهب في طريقهم قد ذهب، وخسرت سورية آلافاً من شبابها بسبب جهلهم بالحقيقة!! عدا عن الخسارة الأكبر للشباب المؤيد الذي ضاع بين الأحزاب الجديدة والأفكار الثأرية من مدرسة القائد الأسد وحزب البعث والعروبة وقضية الصراع!!

وأتساءل: هل نفعتنا أمسياتكم الشعرية واحتفالاتكم الوطنية وخطاباتكم الخشبية؟ أم أتاحت لكم أن تضحكوا علينا وتسرقوا أموال الوطن وتنافقوا على قيادتنا الشريفة؟

وعندما تسعى النخبة المجتمعية إلى البحث عن مصالحها الشخصية فتنافق وتجامل بغية المال والمناصب فالواجب أن يكون العزلُ جزاءها، وهذا ما تمثل بتمسيح الجوخ للفاسدين والمخربين وأصحاب المشاريع التضليلية والتجمعات الاحتيالية باسم الوفاق الوطني ودعم الشهداء ووو!! واليوم نجدهم في مجلس الشعب والحكومة ومواقع المسؤولية، وهم المسؤولون عن غرق السفينة السورية رويداً رويداً.

وعندما تسعى النخبة الدينية إلى تسييس الدين والنفاق ربطاً بالتحالفات السياسية فهؤلاء ليسوا برجال دين بل رجال دنيا، فلا الإمام علي رضي بفساد معاوية، ولا الإمام الحسين رضي بانتهاكات يزيد، ولا سلمان الفارسي ولا أبي الذر الغفاري ولا محمد بن أبي بكر رضوا بالفساد الذي بدأ ينهش في جسد الأمة، ولم يسكتوا عن الحق بحجة أنهم لا يريدون شق الصفوف، فالفساد الفكري والديني والأخلاقي هو الذي يشق الصفوف، أما محاربة الفساد فهي ترأب الصدع وتحمي أهل اليقين.

هذه النماذج القميئة من النخب السورية زرعت الكذب والنفاق والتدليس والتجهيل، فماذا حصدنا بعدها إلا عدم الانتماء والجهل والتقوقع والأحقاد الداخلية التي لا تخرج بالفعل لكنها تؤذي بالقوة.

لهذا وجدت أنه من واجبي أن أكون صادقاً مع نفسي وديني ووطني، وألا أخجل من لعن الواهبيين والإخوان المجرمين، وألا أخجل من اعتزازي بانتمائي لسورية الأسد، وألا أتوانى عن فضح مشاريع الفتنة ومروجيها، حتى لو طالتني اتهامات الجهلاء بأنني أشعل الفتنة، فهذا لا يهمني لأنني أقتدي بقول رسول الله “ص”: “من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان”، وبقول أمير المؤمنين كرم الله وجهه: “وجاهد في الله حق جهاده ولا تأخذك في الله لومة لائم”، وبقول القائد الخالد حافظ الأسد: “لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ، ولا أن يتستر عن العيوب والنواقص”.

أما عبارات “ليس وقتها الآن، ليس مكانها على الفيسبوك، كونوا محضر خير، علينا أن نتوحد ونحب بعضنا، كونوا لنا زيناً….” فليست هي في مكانها ولا في وقتها لعدة أسباب:

الأول: عندما يبدأ الهجوم علينا لابد أن ندافع عن أنفسنا فوراً، وألا نؤجل لأن أي تأجيل يعني موتنا، وبعد الموت لا نستطيع أن ندافع عن أنفسنا.

الثاني: محضر الخير لا يوجد فيه اعتداء على أحد، فلماذا لم يكن المفتنون أصلاً محضر خير؟ فهذا الكلام موجه لهم لا لنا.

الثالث: نتوحد على كلمة الحق وليس على أي شي، وإلا لكانت الوحدة العربية قد قامت منذ عقود حتى لو برعاية صهيونية، لذلك قال تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”، فلم يقل: واعتصموا جميعاً، بل أكد أن الاعتصام لا يكون إلا بحبل الله.

الرابع: إن مفهوم المحبة مفهوم عظيم ليس كما يفهمه المتذبذبون، لأن الحب في الله والبغض في الله، وكما يقول الإمام علي كرم الله وجهه: “لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف إنسان”.

الخامس: قول الإمام الصادق: “كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً، أيحب أحدكم أن يمشي في السوق عرياناً”!! وأتساءل: هل تعرفون ما هو العري وما هو الزين وما هو الشين؟ هل كان الأئمة المعصومون يهتمون “بالبريستيج” أمام الأقوام الأخرى وهم الناطقون بالحق؟
العريان هو المفضوح لأنه عارٍ من كل مكارم الأخلاق والمعارف وكل ما يمثل نهج أهل البيت فلا هو محق ولا هو مواصل ولا هو محب ولا هو شجاع ولا هو صادق، والمؤمن يأبى أن يكون إلا محقاً ومحباً إخوانه ومواصلاً لهم وشجاعاً وصادقاً، وهذا هو الذي يزينه لا يشينه، فمن دعا إلى توحيد مع كلمة باطل، أو محبة لمن يعادون الحق، أو مجاملة لمن يخالفه لغاية دنيوية، فهذا يشينه، ويجعله شيناً على الأئمة لأنهم لم يتصفوا بالنفاق، أما من كان داعياً للحق آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر محباً للمؤمنين ومبغضاً للمنافقين لا يخشى في الله لومة لائم فهذا تزيَّن بتعاليم أهل البيت وطبَّقها بحذافيرها، ولنا في ذلك أمثلة من شهداء الحق كالإمام الحسين وأبي ذر الغفاري وعمار بن ياسر وصعصعة بن صوحان ورشيد الهجري وكثير غيرهم.

السادس: إن أتتك المعركة على الفيسبوك وفي الإعلام فأين يكون الدفاع؟ في المجالس المغلقة؟ في البيوت؟ في القلوب؟ أم في نفس أرض المعركة؟
ينفثون الفتنة على صفحات الفيسبوك وفي المواقع الإلكترونية وعلى الفضائيات، ويقرؤها الجميع، فإن لم يجد القارئ رداً في نفس المكان سيظن أن ما نشر حقيقة ويتبناه لقول أمير المؤمنين كرم الله وجهه: “حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق”.

وإنني أوجه لومي الشديد إلى وزارة الأوقاف التي تقصي من تشاء وتدني من تشاء، وغايتها إسراف الأموال لبناء الجوامع وترميم ما كان منها مقراً للإرهاب والموت الأسود، كما أوجه لومي الشديد مصحوباً بالتقريع لقناة “نور الشام” التي أسسها السيد الرئيس في بداية الأزمة لتكون منبراً للسوريين، فتقوقعت وتزمتت وتكتلت على بعضها، ومنعت عرض البرنامج العربي الإسلامي “ثائر وشهيد” لأنه يخص الإمام الحسين “ع”، ولم توافق إدارتها المتحيزة على منح الفرصة لنا بأن يكون لنا برنامج ديني إسلامي خاص بنا كوننا من نسيج المجتمع السوري كما يتحفوننا دوماً في لقاءاتهم الخلابة وكلماتهم المعسولة التي لا تتجاوز ألسنتهم المسمومة للأسف.

وأقترح بأن يصدر قرار جريء بإلزام وزارة الأوقاف الأغنى أن تخصص من مواردها راتباً لعائلة كل مقاتل عسكري أو شهيد أو مصاب أو مخطوف في الجيش والأمن والشرطة يساوي راتبه الذي يتقاضاه من وزارتي الدفاع والداخلية لتحسين وضعه المعاشي.. ولتكون مشاركة في الدفاع عن الوطن بشكل فعلي.. وليس بالكلام وببناء بيوت الشيطان.. فلو كانت بيوت الله لما تحولت إلى مقرات للشياطين.. لكن بيوت الله هي قلوب المؤمنين العاملين المخلصين التي تسعه حقاً.

أدعو في الختام للصدق مع النفس ومع الناس، لقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ”.

بين السلام والاستسلام

ahmad

بين السلام والاستسلام
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
===============

قبل أن نكون طلاب سلام وأمان.. نحن طلاب حق.
وطالب الحق لا يقدم التنازلات لأعداء الحق، بل يعيش مجد الحق الذي ينتمي إليه، ويستطيع أن يتعايش بسلام وأمان مع الجميع لقدرته على استيعابهم.
فهو القوي الذي يستغني بقوته عن الإساءة والبطش بالذين يخالفونه، وليس هو الضعيف الذي ينافق ويتملق للآخرين من أجل أن يرضوا عنه، ولن يرضوا عنه، كما قال تعالى: لكم دينكم ولي ديني.
فهذه قمة الثبات على الموقف وعدم التمسح على أبواب المخالفين للحق، وهنا الخيط الفاصل بين السلام الحق والاستسلام الباطل.
وأذكِّر بقول القائد الخالد حافظ الأسد شمله الله بقدس رحمته: نحن أصحاب حق وقضية عادلة ولكن الحق والعدل إذا لم تسندهما القوة الفاعلة يبقيان في إطار المبادئ المطلقة ولا يقرران في مجرى الصراع.
وبقوله أيضاً: إنهُ لا ســلامَ للضُعفاء في هذا العالم.

الحل.. إحياء مبادئ وقيم الخالد

osama

الحل.. إحياء مبادئ وقيم الخالد

بقلم الكاتب المهندس: أسامة حافظ عبدو

================

 

إذا أردنا لسورية أن تعود وتنهض من جديد، فعلينا أن نعيد إحياء القيم والمبادئ العظيمة التي قامت وتأسست عليها، تلك المبادئ التي أرساها القائد الخالد العظيم حافظ الأسد لتكون منارة للأجيال القادمة وتجعل من سورية حصناً منيعاً لا يمكن اختراقه إذا حافظنا عليه وتقيدنا بهذه المبادئ، لكن وا أسفاه على بلد ضيعها حين نسيها المقصرون والجاهلون، وهي تلك الجوهرة العظيمة التي ميزته عن غيره من البلدان.

بلى، كانت سورية قبل القائد الخالد عبارة عن انقلابات وصراعات بين كثير من الأحزاب والانتماءات والتعصبات بشتى أنواعها، فجاء المخلِّص الأسد ليرسي دعائم الصراعات بالقوة والمنعة، وصارت سورية في عهده بلداً يستحق التعظيم، بلداً معروفاً على الخارطة، بلداً يُحسب حسابه في الصراعات الدولية والإقليمية، بلداً يُضرب المثل به، وأصبح المواطن السوري في أية بقعة في العالم مرفوع الرأس عزيز النفس محسوباً حسابه لا يقبل الإهانة ولا المذلة ولا الهوان.

ولكن المتآمرين على نهج القائد الخالد حافظ الأسد أرادوا محوه من التاريخ، فسطَّحوا التعاليم بعباراتهم المملة وخطاباتهم الخشبية ونفاقهم الوطني الذي يبرز من خلال تكذيب أفعالهم لأقوالهم، فغيَّبوا فكر القائد الخالد من المناهج، وإنْ أبقوا على جزء يسير منها فإنهم وضعوه في إطار نظري بحت وبقالب باهتٍ مُملٍّ يُنَفِّرُ من الاستفادة من هذا الفكر العظيم، ونحن نتفرَّج ولا نعمل شيئاً؟؟

وكان الأجدر بنا أن نقوم بثورة على من يُغيِّبُ هذا الفكر العظيم لقائدٍ يندرُ وجوده في التاريخ، لكنني واثقٌ أن الثورة ستقوم يوماً على يد الامتدادِ التاريخيِّ الحقيقيِّ له، القائد النبيل الشاب بشار حافظ الأسد، ليعيد سورية من جديد إلى قمتها الشامخة بالكرامة.

وكم أنا واثقٌ بتحقيق ترسيخ فكر القائد الخالد في منهاج شامل يعطى لكافة الاختصاصات ليعود لأبناء شعبنا رشدُهم وانتماؤهم وفق القيم الراسخة للخالد، لا وفق أفكار مستوردة ومبتذلة من دول الغرب والعربان!!؟

فحتى تنتصر سورية لا بد أن يكون كل من بقي فيها من مواطنيها الشرفاء حافظاً لنهج الحافظ العظيم..

الحافظ الذي كان يعالج مشكلات الناس بما يحقق كرامة الناس، لأنه كان يسعى في كل قرار يتخذه على الصعيد الداخلي إلى مصالح فقراء الشعب من الفلاحين الذين لولاهم ما كان الشعب ليأكل، والعمال الذين لولاهم ما كان الشعب ليسكن أو يلبس، والمقاتلين الأبطال الذين لولاهم ما كان الشعب على قيد الحياة، فلهم الأولوية على البقية، ومصلحتهم قبل كل مصلحة، ولهذا كان يسمى الأب القائد، لأن كل فرد من شعبه كان يشعر به أباً له، ونِعمَ الأب الحافظ الذي قال: (ما يربطني بالشعب هو ما يربط الشعب بالأرض، والشعب والأرض هما الوطن، ومَن لا يرتبط بالشعب والأرض فلا وطن له، ومَن لا وطن له لا وجود له).

وللحفاظ على هذا الشعب رفع شعار (الاعتماد على الذات) حتى لا تكون سورية مرتهنة بلقمة عيشها للآخرين سواء كانوا حلفاء أم أعداء، فمَن يملك غذاءه ويصنع لباسه ويبني مسكنه يملكُ قراره، ولهذا كانت سورية قوية حتى في زمن الحصار والحرب.

ومن أجل تحقيق هذا الصالح العالم كان يتحلى بفراسةِ العظماء والحكماء التي تجعله يعرفُ الصالح من الطالح، فيختار الموجودين حوله من المخلصين العاملين بكلِّ إيمانٍ به وبنهجه، وإن كان البعض منهم قد أظهر خيانته فيما بعد فإنه كان في كنفهِ مسخراً للخير مكبَّلاً مقيَّداً محاصراً بخوفه من الخيانة التي قد تستدعي المحاسبة الشديدة دون أي عفو أو مسامحة، لأن العفو لا يكون إلا لمَن يستحقه، وإن كان في غير محله يتحول إلى ضعف وانكسار، ولهذا كان له طاقمه الخاص الذي ربَّاه واختاره بعناية فائقة، ليكون معه كأبنائه باراً به مستجيباً له بكل إخلاص.

وهذا المنزل الداخلي القوي جيَّش رعباً لمن في خارج المنزل، لهذا كان القائد الخالد يشكل رعباً لأعداءه إن صمتَ، وإن تكلَّم، لأنهم يعلمون أنَّ الأسد هدفه الأول والأخير أن يحمي شعبه ويحفظ كرامة شعبه فترى صفاته دائماً على لسان أصدقائه وأعدائه هي القوة والصلابة والحكمة والصدق والصبر، وهو اعترافٌ منهم لا ثناءٌ عليه.

فالحلفاء والأصدقاء كانوا ينتظرون دعمَهُ لقضاياهم لأنهم يعلمون أنَّه القوي الصلب الذي لا يهادن حتى في أصعب المواقف، إن اتَّخذ موقفاً ثبتَ عليه مهما كانت الظروف، فكانوا يشعرون أنهم بيدٍ أمينةٍ لا تخونُ، ويطمئنُّون حين يقول لهم: (نحن معكم ندعمكم)، لأنه لم يجزِّئ المبادئ يوماً، ولم يفاوض الخونة والأعداء يوماً، بل كان يسمِّي التفاوض مع الخونة انتحاراً ونقيصةً وذلاً، وهذا ما تمثل بعدم وضعِ يدهِ أبداً بيد الكيان الصهيوني رغم كل المحاولات البائسة لذلك، ولا وضع يده بيد الخائن أنور السادات الذي باع القضية القومية وعقد اتفاقية كامب ديفيد، ولم يرضَ أن يستقبلَهُ لأنه خائن حقيرٌ، فالقومية والعروبة كانتا من أساسياتِ نهجِهِ العظيم، ولهذا سعى أعداؤنا لتخريب هذه المبادئ من خلال الأفكار الهجينة حول العروبة التي نشروها بأن العروبةَ كذبة، ومن خلال أنصافِ الرجال من رؤساء وملوك العرب الذين باعوا العروبة وحاربوا سورية ليوهنوا الفكر القومي ويحوِّلوه إلى سرابٍ خدمةً لأعداء الأمة، لأن القومية العربية كانت الوحش الذي يهدد قيام الكيان الإسرائيلي ودوامه، فكان لا بد أن يحطَّم هذا الوحش بيد أبنائه من العربان.

وكانت قوته وصلابته مستمدتان من إيمانه بالله الحق، وبهذا الإيمان كان يتحدَّى كل الأعداء، وكل مكائدهم، ويقلب الطاولة على رؤوسهم، فكان مع إيران في حربها ضد العراق، ومع الكويت في حربها ضد العراق، ومع الاتحاد السوفييتي في الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ومع كل بلد يريد أن يحصلَ على حريته واستقلاله وكرامته داعماً له لأن مبدأه الذي لا يتجزأ هو مبدأ الحق والصدق أينما كان، وهو ما أعطى القوة لدوره الخارجي في القضايا الكبرى، إذ لم يتراجع يوماً أمام الأعداء ولا حتى خطوة واحدة، فبالرغم من أنهم أرهقوا سورية بالحروب منذ استلم زمام قيادتها لكنه دوماً كان يخلق التوازن في المنطقة، وبالخصوص التوازن المرعب، ونذكر تماماً أن إسرائيل لم تتجرأ يوماً على سورية في عهده لأنه كان يقابل كل فعلٍ بردِّ فعل مباشر دون انتظار أو احتفاظ بحقِّ الرد، فكانوا يدركون أنَّه القوي الذي لا يهاب ولا يستكين.

وأحياناً كان يسبقُ أعداءه ولا يترك لهم فرصة الهجوم، بل يذهبُ للصراع قبل أن يأتي إليه، وحرب تشرين أبرز مثال على هذا، فهو مَن حدَّدَ موعدها ورسمَ انتصارها بشجاعته اللامتناهية.

ومن حكمته أنه لم يعتمد الروتينية في نهجه إذ كان يخلق أوراقاً جديدة في كل مرحلة للصراع، لأنَّ الصراع كان مستمراً لكنه يتناوب صعوداً وهبوطاً في شدته، ومع ذلك فقد استطاع أن يوقف الصراع الذي أرادوه داخل سورية، وأن ينقله إلى خارج ساحة الوطن، فكان دخول الجيش إلى لبنان حماية لسورية وإنقاذاً للبنان إذ أدرك أن استمرار الفئات المقاتلة في التناحر سيؤدي إلى تدمير لبنان وصولاً إلى سورية.

ولأنه القوي الصبور لم يتنازل يوماً عن المبادئ، ولم يخش يوماً من ردود فعل الأعداء، لهذا كان يأخذ ما يريد قبل أن يعطي أي شيء، لا على الصعيد السياسي الخارجي ولا على الصعيد الداخلي، فلم نسمع يوماً أنه عفى عن خائن بل كان يحاسب الخونة دون مفاوضات، فالخائن جزاؤه الموت لا الحرية، ولم يقدم شيئاً لإسرائيل لا في زمن الضغوط ولا في زمن المفاوضات، فإسرائيل تريد التقسيم لكي تسقط تهمة العنصرية فلم يسمح لها لا بتقسيم لبنان ولا بتقسيم سورية.

وحين طرحوا مقابل السلام تجريد العرب من السلاح لم يسمح لهم بأخذ ما تملكه سورية، بل على العكس كان يعمل على تقوية سورية بسلاح نوعي استراتيجي، فإن اقترحوا تجريدها من السلاح كان اقتراحه إغلاق المصانع الإسرائيلية التي تصنع القنبلة الذرية والصاروخ والإلكترون والدبابة والمدفع والبارودة والمسدس.

وكان يؤمن أن الانسحاب الجزئي من المواقف لا يحقق سلاماً لذلك لم يقدم لهم ما أرادوا فكان من أشهر أقواله: (الحل الوسط في موضوع الأرض غير قابل للنقاش وغير وارد عندنا)، فلا مفاوضات ولا مهادنات، ولا حلول وسطى، ولا حل إلا الذي يحفظ كرامة السوريين.

 

لابد من القول أخيراً:

نحن نرى الأمل بالقائد الصامد بشار حافظ الأسد، فهو حافظٌ بالقوة بشارٌ بالفعل، وندرك أنه سيأتي اليوم الذي سيضع فيه النقاط على الحروف، ويوقف هذا النزيف، ويبدأ ثورته الأسدية التصحيحية على كل الفساد المستشري في جسد الدولة الذي أنهكته الحروب والخطوب.. جعله الله يوماً قريباً احتفالنا بالنصر على أعداء الداخل والخارج وهذا نصر حلب هو البداية.

سورية والأسد!!؟

ahmad

سورية والأسد!!؟

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===========

كم يبلغ عدد المهاجرين والفارين من خدمة العلم والهاربين من خدمة الوطن؟

كم تبلغ الثروات المهرَّبة إلى تركيا ومصر والخليج وأوروبا لرجال أعمال ومستثمرين سوريين؟

كم تبلغ ثروة أولئك الذين ادعوا الوطنية وبقوا يعتلون المناصب والكراسي ويمثلون دور الوطنيين في الداخل والخارج، والناس لبساطتها تصفق لهم وتهلل لوطنيتهم كأن يقولوا: “يكتر خير فلان واقف مع الدولة!!”، “فلان رفض الملايين ولم ينشق!!”… إلخ.

هؤلاء- الوطنيون- لم يخسروا مناصبهم ولا أموالهم، فهل تعلمون أن منزل أحدهم تبلغ قيمته مليار ليرة سورية، وحجم رؤوس الأموال التي يملكها آخر يبلغ مئات الملايين، والثالث له أسهم وحصص في شركات وجامعات ومشافي خاصة، وهم في مواقع اتخاذ القرار أو كانوا أو سيكونون، ويقول البسطاء: “شكراً لهم لوقوفهم مع الدولة”!!

أليس هؤلاء هم رجال الدولة التي يقفون معها؟ أليست مصالحهم محققة من مواقعهم؟ أليس هذا البلد بلدهم أيضاً أم أنهم من كواكب أخرى؟

فلماذا هذا التعظيم لهم علماً أنهم يقومون بواجبهم تجاه وطنهم.. وهذا الواجب مدفوع الثمن!! ويوماً ما سيذكرهم التاريخ بالعظماء وصانعي التاريخ!!! وهل نرى نفس التعظيم لموظف شريف يقوم بمهامه على أكمل وجه؟ أو لمقاتل عسكري على الجبهة يعاني الجوع والعطش والبرد والفقر لكنه مشبع بالوطنية والإخلاص والفداء؟

إن أنصتنا لحديث هؤلاء- الوطنيين- نراهم يتحدثون دوماً عن الوحدة والتلاقي والمسامحة والمصالحة ونبذ العنف والقتل والعودة لحضن الوطن، لا يجرؤ على ذم الإخوان المسلمين ولا الوهابيين صراحةً، ولا يسمِّي فاسداً ولا يطرح حلاً.. بل حديثه دوماً فضفاضٌ عن الإرهاب والفساد وكأنه “رفع عتب”، وشعاره مع المصفقين والمطبلين له: “سورية فقط”.. “القائد المؤسس”.. “نفدي سورية”.. “لا للشخصنة”…!!

في مقابل هؤلاء- الوطنيين- المستفيدين من وطنيتهم ومواقعهم وأموالهم، نرى آلافاً من الصادقين من أبناء الوطن الفقراء الذين يصنعون المعجزات والانتصارات دون أن يذكرهم أحد أو يروي بطولاتهم!!

هؤلاء المقاتلون العسكريون صامتون لكنهم يعملون ليل نهار دفاعاً عن الوطن، يبذلون عرقهم وجهدهم ودمهم، لا يهادنون إرهابياً ولا يسامحون داعشياً ولا يخونون وطنهم، وشعارهم: “الإخلاص للقائد الخالد حافظ الأسد”.. “بالروح بالدم نفديك يا بشار”.

هؤلاء هم الصادقون في تعريةِ أعدائنا من الإخوان المجرمين والوهابيين وجبهة النصرة وداعش، وهم الصادقون في تمسكهم بالقيم والمبادئ الثابتة التي أرساها القائد الخالد حافظ الأسد لتميز سورية الأسد عن غيرها، وهم الصادقون في ولائهم للقائد بشار الأسد الذي حافظ بحكمته وشجاعته واستثنائيته على وجود سورية، والمعركة لم تنته بعد.

لهؤلاء الصادقين وجب أن تكون التحية والإجلال والإكبار..

لهم يجب أن تكتب الروايات والقصص والأشعار..

هؤلاء يجب أن يخلِّدهم التاريخ..

هؤلاء هم الذين أوفوا بالعهد فلم يفصلوا سورية عن القائد بشار الأسد، ولا عن القائد الخالد حافظ الأسد.. بل على العكس بقوا صادقين بولائهم لنهج القائد.. وبفدائهم لسورية الأسد وبشار الأسد.. ليس لأنهم- كما يدعي المنظِّرون- يوالون شخصاً.. بل لأنهم يوالون رمزاً للكرامة والعزة والمجد والنصر والحق.

ختام القول:

سواء كنت فقيراً أم غنياً.. عسكرياً أم مدنياً.. مسؤولاً أم غير مسؤول..

لا يمكنك أن توالي سورية من دون أن توالي أسدها البشار..

لا يمكنك أن تكون وطنياً دون انتمائك لنهج القائد الأسد..

لا يمكنك أن تكون صادقاً حين تفصل سورية عن الأسد..

فسورية بدون الأسد كجسد بدون رأس.. ولا خير في جسد لا رأس معه.. ولا نصر في سورية بدون الأسد..