ارتقاء شهيد

ahmad

ارتقاء شهيد

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

==========

بين حركةِ القتالِ.. وسكونِ الشَّهادةِ.. ورفعةِ النَّصرِ..

صَعدْتَ كسنبلةِ القمحِ التي تنحني سماءً ولطفًا..

كارتحالِ الدَّمِ في عروق المجد..

كطيفِ الحنينِ إلى الكرامةِ..

يا أيها المُزدانُ بالألقِ..

المُفعَمُ ببريقِ الرَّهبةِ..

كنتَ وما زلتَ صبرًا على صبرٍ.. ودهشةً للعالمين..

كم مرةٍ أسمَعتَني شوقَكَ للشَّهادةِ!؟

وها أنت تنالُها أيُّها المسافرُ في تلافيفِ الأملِ..

عليٌّ عن الوصفِ شوقي إليكَ يا أخي..

ومجرَّدٌ عن النَّعتِ حزني وألمي..

لَرُبَّما فرَّقَنا المكانُ على ضفافِ الحياةِ..

فأصبحتَ في الضِّفَّةِ الأخرى..

تنتقلُ من شرفةٍ ورديَةٍ.. إلى شرفةٍ لازورديَّة..

لكنَّكَ حُكمًا تنظرُ إلينا..

تبثُّها أشواقُكَ الملأى بالسَّنابلِ..

ترسِلُها مع نسيم الموتِ والحياةِ..

هي الدنيا بكلِّ تواشيحِها..

أرهَقَتْكَ..

فآثرْتَ أن تغادرَها بطلاً يُدعى شهيدًا..

وأسدلْتَ السِّتار…

اترك رد