Press "Enter" to skip to content

النصر الإلهي في الحرب المرتقبة

النصر الإلهي في الحرب المرتقبة
بقلم الأستاذ المهندس: أسامة حافظ عبدو

=================

في هذا اليوم الاحتفالي (عيد الجيش) لابد أن نذكّر بعظيم ما فعله أبناؤنا المقاتلون في الجيش والقوات المسلحة، والذين صنعوا خوارق الانتصار رغم كل الضغوط والمصاعب التي قيدتهم، ولكنهم تخطوا كل المحن وحولوا النصر المستحيل إلى ممكن.
الجيش السوري الذي لولاه كانت خلايا الإرهاب اليوم تعشعش في إيران والعراق ولبنان وتركيا وروسيا و….
إنه الجيش الذي قاتل الإرهاب العالمي المتمثل بجناحيه: المباشر (أي داعش وجبهة النصرة والجيش الحر) وغير المباشر (أمريكا وتركيا وإسرائيل).
إنه الجيش الذي قاتل بالإرادة واليقين أقوى اسلحة الدمار، فلم تنجح النيران في تجفيف مياه إيمانه بالنصر، وهذا الأمر الذي صعق وما زال يصعق الحليف والعدو، فهم لم يفهموا بعد تركيبة هذا الجيش!! مم هو مكون!! ماهو سر الإرادة عند أبنائه!! ماهو سر النصر الذي يحققه!!
إنها ببساطة: العقيدة القتالية الصادقة التي أسسها القائد الخالد العظيم الاستثنائي (حافظ الأسد) المعلم الأول للحرب والسياسة.
إن ما صنعه القائد الخالد (حافظ الأسد) لم يكن مسبوقاً، بل كان امتداداً لما صنعه عظماء التاريخ، كالاسكندر المقدوني الأعظم.
لقد زرع القائد الخالد حافظ الأسد بذرة النصر في نفس كل مقاتل من خلال بناء الجيش السوري على أسس عقائدية راسخة قائمة على حب الوطن وعشق الشهادة وبذل النفس وإعلاء الكرامة، وهو ما شربه كل مواطن منذ نعومة أظافره في طلائع البعث مروراً بشبيبة الثورة حتى كبر فثبت عنده ما شب عليه، وهو ما قصده القائد الخالد حافظ الأسد بقوله: (المهم ان نعد الإنسان، فالإنسان هو الأهم، لأن السلاح نفقده يوماً ونجده يوماً آخر، وقد نجده بسرعة).

وبما أن حديثنا عنا عن الجيش السوري فكم وكم من الضباط وصف الضباط والأفراد الشرفاء المخلصين الذين ذادوا بأنفسهم عن الوطن، فسحقوا سابقاً في الثمانينيات جماعات الإخوان المجرمين، وكم منهم اليوم من مازالوا يتابعون الطريق ويصنعون الانتصارات الساحقة، وهم أكثر من أن يعدوا أو يحصوا.
فالقائد الخالد صنع قادة هم نمور وأسود حقيقيون في الجيش والقوات المسلحة، وعلى الجهات المسؤولة أن تعطيهم دورهم الحقيقي ليكونوا مدرسة في الكفاح والنضال، ويعيدوا مجد الجيش السوري واسمه اللامع، بعد أن حاول البعض تمويهه وتشويهه لصالح بعض الجهات الأخرى التي قاتلت مع سورية بمجموعاتها وأحزابها، وكأنهم هم من انقذوا البلاد، ولا دور- حسب ظنونهم- للجيش السوري، وكأنهم نسوا ما قاله القائد الخالد حافظ الأسد: (السوفييت أصدقاؤنا، نطلب منهم السلاح ولكننا لانطلب منهم المقاتلين، وبالتالي لم نطلب اليوم، ولن نطلب أن يحاربوا نيابة عنا، ومفيد أن نقول: لا بوركت أمة لا تحارب عن نفسها بنفسها)، وهذا ما تنتهجه سورية الأسد بطلب السلاح والمنظومات من الحلفاء، لا أن يقاتلوا عنا كما يزعم بعض المغرضين، فالحق يقال: لا يحل البديل مكان الأصيل، ولا المؤقت مكان الدائم، ولا المجموعة مكان الجيش.

ونحن على ثقة بأن الجيش السوري سيصنع معجزة النصر الإلهي، وله الفضل الأول في ذلك، والشكر سيكون موصولاً لمن وقف معه باحترام وصدق في خوض الحرب الحالية والحرب الأقوى المرتقبة، فالانفجار مستمر وسيحصل بأية لحظة.

osama

Be First to Comment

اترك رد