فناء الإخوان المجرمين “المسلمين”

ahmad

فناء الإخوان المجرمين “المسلمين”
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=====================

كان لابد لجماعة الإخوان المجرمين “المسلمين” أن تصل للسلطة بعد صراع دام عشرات السنين مع قادة الحق بدءاً بالقائد العربي الكبير جمال عبد الناصر.. مروراً بالقائد الخالد العظيم حافظ الأسد… وانتهاءً بقائد الصمود وسيد الانتصار بشار الأسد.
لا لأنها تستحق الوصول.. بل لتكشف عريها أمام الرأي الإسلامي العام الذي ما زال مخدوعاً بها حتى الآن.
ولم يكن هناك سوى خيارين: سورية أو مصر.
في سورية الأسد فشلوا وسقطوا عندما تصارع ممثلوهم كالمالح والشقفة والبيانوني للظهور على شاشات التلفزة الصهيونية، لأنهم غفلوا عن عقيدة الشعب العربي السوري المقاوم الممانع.
ورغم كل محاولات الكذب التي ابتدعوها لتشويه صورة القائد الصامد بشار الأسد، لم يستطيعوا أن يزعزعوا ثقة الشعب به، ولا بالجيش العربي السوري البطل.
فما كان من أصحاب القرار العالمي- الذي لا يسري على سورية طبعاً- إلا أن سهلوا أمر وصول الإخوان إلى السلطة في مصر، ووصل محمد مرسي.
وليس مرسي بأفضل من سابقيه من جماعة الإخوان العميلة للصهيونية، فقد كان “حسن الهضيبي” المستشار لمنصب المرشد العام للجماعة ماسوني، كذلك “سيد قطب”، وهذا ما ورد في دراسة تحمل عنوان “الماسونية والماسون في مصر” للباحث “وائل الدسوقي”.
لكن أولئك لم يُكشَفوا في وقتهم، إلا أن الأمور اليوم باتت مفضوحة بفضل وسائل الإعلام والتطور التكنولوجي السريع في إيصال المعلومة وكشف الخفايا، ومن أبرز فضائح الجماعة ما فجَّره عضو الكونجرس الأمريكي “فرانك وولف” حيث تقدم بمذكرة قانونية للكونجرس الأمريكي يؤكد من خلالها دعم الإدارة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين بحوالي 50 مليون دولار في الانتخابات الرئاسية المصرية في جولة الإعادة لصالح “محمد مرسي” مرشح حزب “الحرية والعدالة”. وهذا يعني غشاً في الانتخابات، عدا عن التلاعب في نسبة التصويت.

والسؤال:
ترى كم سيستمر مرسي في السلطة؟
أو بالأحرى: كم سيستمر حكم الإخوان المسلمين؟

أقولها بكل صراحة ووضوح، وللمعارضين قبل الموالين:
لن تنجحوا في سورية أبداً أيها الإخوان المسلمون.
كانت مصر “الضحية” كبش فداء، وتجربة لكم، ففشلتم وفضحتم أنفسكم بعمالتكم، فلا طريق لكم في سورية.
وستسقطون في مصر قريباً جداً لأنكم أداةٌ لا أكثر.

وإذا استحضرنا قول القائد الخالد حافظ الأسد: “لا شيء أخطر على الإسلام من أن تشوه معانيه ومضامينه وأنت ترتدي رداء الإسلام”، فإن لنا كلمة:
إما استمرار الإسلام أو استمرار الإخوان!!!
الإخوان وباء وعمالة وخنوع وذل وقتل وإجرام.
الإسلام عظمة ورفعة ورسالة وعز وتسامح ورقي.
فالفناء للإخوان المجرمين “المسلمين”، والبقاء للإسلام دين الله القويم.
والسلام على أهل السلام واليقين…

اترك رد