“الأخضر” يملأ جيوب رجال الأعمال والمسؤولين الفاسدين

ahmad

“الأخضر” يملأ جيوب رجال الأعمال والمسؤولين الفاسدين

================

بات الحديث عن الدولار وتصريف العملة هو الأكثر شيوعاً بين جميع السوريين منذ بدء الأزمة، والازدحام على مكاتب الصرافة أكبر شاهد على الإقبال على تحويل الليرة السورية إلى الدولار، هذا الأمر الذي يعتبر طبيعًا في فترة الحروب والأزمات بحسب الدكتور أحمد أديب أحمد أستاذ الاقتصاد في جامعة تشرين، الذي أكد أنه من الطبيعي في الحروب وما ينتج عنها من أزمات اقتصادية أن يفقد الناس ثقتهم بعملتهم الوطنية ويلجؤوا إلى تحويل أرصدتهم النقدية إلى العملات الصعبة، والمتمثلة اليوم بالدولار، وهذا يحصل في كل دول العالم وليس فقط في سورية.

وأشار الدكتور أحمد أنه من الصعب تقدير حجم مدخرات السوريين من الدولار فلا توجد إحصائيات رسمية ولا غير رسمية، لكن تعتبر شريحة رجال الأعمال والتجار والمسؤولين الفاسدين هم الذين بيدهم الحجم الأكبر من الدولار، وخاصة بعدما انكشف الدور السلبي لمكاتب الصرافة، وقد قام العديد منهم بتهريب رؤوس الأموال للخارج بدل استثمارها في الداخل، حيث كان من الممكن فيما إذا حافظوا على وجودها في الداخل وطرحوها كاستثمارات زراعية وصناعية لكان تأثيرها ايجابياً وكبيراً على الاقتصاد السوري، ولكانت قد ساهمت برفع نسبة النمو الاقتصادي لما ينتج عن هذه الاستثمارات من دوران لرأس المال وتحريك لعجلة الاقتصاد وتوفر للمواد والسلع المحلية في الأسواق بأسعار مناسبة، وأرخص بكثير من أسعار والسلع المستوردة من الخارج .

واقترح الدكتور أحمد أن تتخذ الحكومة إجراءات جدية بحق من يتلاعب بمصير الليرة السورية ويقتني الدولار ويتعامل فيه بمعاملاته التجارية والاقتصادية داخل سورية، وأن تتخذ بحق كل من يؤثر على العملة الوطنية عقوبات قاسية وصارمة تصل إلى الحجز على الأموال ومصادرتها، ووضع اليد على الأملاك وحتى السجن ليعلم هؤلاء أن اقتصاد الوطن وقوت الشعب والعملة الوطنية خط أحمر لا يمكن المساس به إطلاقًا.

 

المصدر: هاشتاغ سيريا

اترك رد