الوطن بين الحافظ والبشار

ahmad

الوطن بين الحافظ والبشار

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

==============

ويبقى للكلام عن الوطن..

نكهةٌ..

بطعم الحنين للسَّماء التي ارتقيتَ إليها…

أيها الخالد في القلوب والذاكرة..

أيها الباقي بما تركته إرثاً من الجمال..

أيها المتفرد بالحكمة.. والمنفرد بالرُّقي..

أيها الحافظ للعهد..

أذكرك في صمتي.. وفي حديثي..

في كل ارتعاش لروحي المتلهِّفةِ للصعود..

فأنتهي إلى حيث قلتَ يوماً:

“..الوطن هو ذاتنا.. فلندرك هذه الحقيقة..

ولنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب..

وليكن وطننا هو المعشوق الأول..

الذي لا يساويه ولا يدانيه معشوق آخر…..”

 

بلى.. يا ألقَ العروبة:

علَّمتنا عشق الوطن..

أيها القديس في السماوات العلى

أيها المُسفِرُ نوراً في الليالي الحالكات..

فلتطمئنَّ لشعب تربَّى على مبادئك..

وجيش زرعت فيه العقيدة الكبرى فكان من الصامدين..

وقائد حقيقي تركته فحفظ الأمانة وصان العهد

 

هو خليفتك البشَّار بالنصر.. والقهَّار لأعداء الحق..

هو كأنت.. ممثلٌ للحق..

هو كأنت.. نبضٌ لا يتوقف..

وتاريخٌ لا ينتهي..

اترك رد