للصافي حافظ الأسد.. عهدٌ وولاء

ahmad

للصافي حافظ الأسد.. عهدٌ وولاء

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

================

لِذِكرِكَ.. ينتشي البيان

ويطير من بين أصابعي الحمام

فأصوغُ لِلُطفِكَ من كلامي لوحةً.. وقصيدةً.. وغرام

كل عامٍ تنهض في ذاكرةِ الطيبين

كالرَّوح والرَّيحان

ترشُّ الدربَ القادم انتصاراً وأمان

أيها الغافي في ربوعِ الأصفياء

أتُراكَ غادرتَ قلوبَنا؟؟

أم أنك في القلبِ دوماً بِضْعةٌ وسلام!؟

وفي الروح مُستقِرٌّ كالوئام!؟

 

أيها المُلهِمُ العطشى صعوداً وارتواء

أيها الصافي العظيم

إليك ولائي.. واشتياقي.. والحنين

يعزِّينا في رحيلك أيها الرَّحوم

مَن تركتَهُ أسداً كأنتَ.. في بلادِ الياسمين

حافظاً للعهدِ.. بشاراً بالنصرِ

وأنا وكلُّ شريفٍ في وطني على العهد الذي قد صُغْتَهُ يوماً

إما الشهادةُ مُقبلِين.. أو النصرُ واقفين

ولنا الشهادةُ والنصرُ.. يا وليَّ الأتقياء

اترك رد