الوطن بحاجة إلى فدائيين

ahmad

الوطن بحاجة إلى انتحاريين

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

============

جول جمال فدائي.. لكنه غير إرهابي..

يوسف العظمة فدائي.. لكنه غير إرهابي..

سناء محيدلي فدائية.. لكنها غير إرهابية..

نريد ممن يحرض الناس على الفتنة الطائفية ليقتتل العلويون والسنة مع بعضهم في الساحل الآمن أن يكفينا شره وفتنته الآثمة.. فالحل لا يكون بأي تصرف أحمق أرعن.. بل بتوجيه البوصلة الصحيحة إلى المكان الصحيح.

من يرغب بالشهادة ويسعى للموت.. ويريد أن يكون بطلاً.. فأمامه السعودية وتركيا وإسرائيل.. فليذهب وليفجر نفسه هناك.. تُكتب له الشهادة ويسجله التاريخ بطلاً.

قد يعترض البعض ويقول: نحن إنسانيون لا نفكر هكذا.. المدنيون أبرياء لا دخل لهم بحكامهم..!!

لهم أقول: ما تدَّعونه ليس إنسانية.. بل هو نداءات زائفة وميوعة انهزامية.. لأن القانون الحق: العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم.

فهل شعب إسرائيل يحبنا وينظر إلينا بعين العطف؟

وهل مَن يأتينا من السعودية مسلحاً إرهابياً هو من المسؤولين أم من الشعب الشقيق!؟

وأين هم الأتراك الذين يتنطعون أنهم ضد أردوغان فنظنهم محبون لنا؟ والحقيقة أنهم عبارة عن متظاهرين لمصالحهم الشخصية لا أكثر!

أنا لا أقول: اذهبوا إلى حي بسيط وفجروه.. لكن ليكن هناك أهداف عسكرية وحكومية إسرائيلية وسعودية وتركية يجتمع فيها المتآمرون علينا.. ولتذهبوا إليها ولتفجروها..

هناك حققوا رجولتكم يا أبناء وطني.. بدلاً من مجزرة إرهابية في قرية وادعة كالزارة.. أو تفجير إرهابي في جبلة وطرطوس وحمص.. أو مدافع جهنم إرهابية فوق حلب.. أو هجوم على مخيم أو حي لنازحين فقراء من أحياء منكوبة..

 

أخيراً: مهما اختلفنا بالفكر والعقيدة والعادات وطرق العبادة.. هذا لا يعني أن نقتل بعضنا..

دعونا نختلف.. نتحاور.. نتناقش.. نتصارع.. نتمسك بمفاهيمنا.. وليحترم كل منا انتماء الآخر لعقيدته.. بشرط ألا يتعدى عليه بالقتل وما شابه.. وبشرط ألا نرضى بحجة الوحدة الوطنية أن تنتشر البدع والشبهات المنافية للحقيقة والمشوهة للواقع.

اترك رد