شتان بين المخلصين والكيديين

ahmad

شتان بين المخلصين والكيديين

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

 

إن كان من أحد يستحق الاحترام والتقدير والتعظيم والإجلال في هذا البلد فهم المخلصون فقط.

أولهم: القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة السيد الرئيس بشار الأسد رمز الحق في هذا الزمن.

ثانيهم: الضباط وصف الضباط والأفراد المقاتلون في ساحات القتال وفي مواجهة الإرهابيين.. الذين يقتاتون بفتات خبز وبطاطا وبيض إن توفر.. ويحرصون على ذخيرة تكاد تنتهي من بين أيديهم.. ممرَّغةٌ ملابسهم بالغبار.. ممدودةٌ أياديهم للانتصار.. مكللةٌ رؤوسهم بالغار.. وأقدامهم تشرِّف البقاع التي تدوسها لأنهم أهل الإقدام.. فمِن دون الإقدام لا يُداس الباطل بالأقدام.

ثالثهم: المسؤولون الذين يتصفون بالشرف والنزاهة والإخلاص عن قوة لا عن ضعف.. لأن ثمرة الفاسد القوي كثمرة الشريف الجبان.. ذاك يخرب بنفسه والآخر تخرب حاشيته في ظل غفلته.

وعلى قلة المسؤولين الشرفاء الأقوياء وندرة القادة المخلصين الجريئين إلا أننا لا نيأس من وجودهم ودورهم في مواجهة التخريب الممنهج للقلعة السورية العظيمة التي أسسها القائد الخالد حافظ الأسد قدسه الله.

 

بالمقابل: للمخربين والمتواطئين عموماً.. وضدي خصوصاً مِن الذين تكلّفوا عناء توقيف أوراقي الرسمية في أدراجهم المسمومة بانتظار رشوة أو هدية أو خبر استشهادي أو اغتيالي أو اختطافي.. وتكبّدوا وما يزالون عناء مراقبتي على كل كلمة أو حرف أو زلة…

لهم أقول: كيدكم لن ينفع.. ومكركم لن يؤذيني.. إذ يكفيني شرف جرأتي وقوتي وإيماني.. وراحة ضميري لأنني مررت في زمن طغى فيه باطلكم ولم أسكت عنه لأني لا أرضى أن أكون شيطاناً أخرساً.

 

اترك رد