أرشيف التصنيف: كلمة حق

كلمة حق

لا لإغلاق قناة تلاقي

ahmad

لا لإغلاق قناة تلاقي

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=============

بحجة تقليل المصاريف وقلة السيولة والدعم سيغلقون قناة تلفزيونية ناضلت بأقل التكاليف الممكنة لتبرز وتسجل في كتاب غينيس للأرقام القياسية.

هي قناة تلاقي.. “كوزيت” القنوات السورية.. التي تعاقب على فقرها ونشاطها المضاعف.

لن أتحدث عن التفاصيل والمبررات غير المقنعة التي يقدمونها لتبرير قرارهم الفاشي بإسكات الكلمة.. رغم أن قنوات فاشلة أولى بالإغلاق كسورية دراما ونور الشام…

لكن أتذكر في تجربتي الإعلامية أن أول حوار سياسي فضائي كان مع قناة تلاقي.. وأول حوار اقتصادي جريء جداً كان معها.. يومها لم يكن هناك أيٌّ من الخطوط الحمراء.. بل على العكس قالت لي المذيعة: فشلنا خلقنا…

حينها تحدثت عن معاناة الفقراء والمعترين.. ووجع المقاتلين العسكريين.. وكم شعرت بالراحة حينما أخذ حديثي عن وجع العسكريين حيزاً كبيراً دون قيود.. وأحسست من وقتها بدعم القناة وتبنيها لقضية الجندي السوري الشريف من مبدأ الإحساس بالمسؤولية لا من مبدأ التباهي أو رفع العتب.

 

وكما أرادوا إسكاتي ولم ينجحوا.. أراهم يريدون إسكاتها.. وأتمنى ألا ينجحوا…

وأختم بقولي: كفاكم داعشية يا متخذي القرارات اللامسؤولة…

والسلام

بيني وبين والد شهيد

ahmad

بيني وبين والد شهيد

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

ذات يوم وأنا في مجلس عزاء أحد الشهداء، جلس والده المكلوم بجواري وقال لي:

يقول لي الناس: “لا تحزن”. كيف لا أحزن على ولدي الشهيد؟ لا أستطيع ألا أحزن. هل أنا مخطئٌ يا دكتور؟؟؟

 

قلت له:

مَن قال لك: “لا تحزن”؟ أوَلسنا جميعاً بشرٌ لنا مشاعرنا وأحاسيسنا؟

احزن يا عم، فقد فقدت أغلى ما لديك.. ابنك.

لكن جمِّل نفسك بالهدوء والسكينة والصبر وقبول أمر الله.

وبلسم جرحك الدامي دائماً بقولك: “الحمد لله رب العالمين”، فما للقلب والجرح من بلسم أعظم من الحمد.

 

فقال بكل براءة الأطفال وعيناه مُرقرقتان بالدمع: الحمد لله رب العالمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ما لنا إلا الصبر يا بُنَيَّ.

 

ربِّ أنزل سكينتكَ على آباء وأمهات وزوجات وأبناء الشهداء، وألهمْهُم صبراً وسلواناً ونعمةً من عندك تخفِّفُ من مصابهم وألمِ فراقهم لمن أحبوا…..

وارحم اللهم شهداء هذا الوطن أجمعين…..

الأزهر يناور والقرضاوي يتخبط

ahmad

الأزهر يناور والقرضاوي يتخبط

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

بعد مشاركة شيخ الأزهر أحمد الطيب في مؤتمر مدينة جروزني الشيشانية بعنوان “مَن هم أهل السنة والجماعة؟”، انتفض داعية الشيطان الإخونجي يوسف القرضاوي قائلاً: “أعجب لمؤتمر إسلامي انعقد برعاية رئيس الشيشان التابع لروسيا…”!!

واعتبر القرضاوي في تغريداته “تنعيقاته” على تويتر والفيسبوك أن شيخ الأزهر نصَّب نفسه ممثلاً لأهل السنة والجماعة، علماً أنه لم يسمع منه صوتاً ضد النصيرية في سورية!!

هنا نحن أمام عدة تساؤلات لابد من الإجابة عنها من ذوي الشأن:

– الأول: إن كلام القرضاوي يدل على أنه يعتبر نفسه كإخونجي من أهل السنة والجماعة، فهل يقبل أهلُ السنة والجماعة الإخوانَ المسلمين في صفوفهم؟ أم أنهم يتنكرون لهم ويعتبرونهم دخلاء على الإسلام مثلهم مثل الوهابية؟ خاصة أنه من المعروف أن تأسيس كل من الوهابيين والإخوان المسلمين كان برعاية بريطانية صهيونية!!؟

– الثاني: هل أن تكون من أهل السنة والجماعة يعني أن تعادي العلوية النصيرية وتكيل التهم لهم وترفع السلاح في وجههم؟

إن كان كذلك فهذا يعني اعترافاً ضمنياً أن جبهة النصرة وداعش هم من أهل السنة والجماعة أيضاً!!

– الثالث: القرضاوي يصف شيخ الأزهر بأنه يعيش خارج العصر لأنه شارك بالمؤتمر!! فهل يقصد القرضاوي العاوي: عصر الجريمة والنفاق والإرهاب والحروب الطائفية؟

إن كان كذلك فلا يوجد إنسان يرغب بالعيش في هذا العصر، وهنيئاً للقرد العاوي عيشه الرغيد في هذا العصر الخارج عن الإنسانية.

– الرابع: ينوح القرضاوي على الأمة التي ينفي بعضها بعضاً!! أفليس هذا نهج الوهابيين والإخوان المسلمين وجبهة النصرة وداعش وكل التكفيريين القذرين في كل الطوائف والملل الذين ينفون المؤمنين ويقتلون الصالحين ويتآمرون مع الأعداء لمحو وجودهم؟ لماذا يدعو إذن للهجوم الحلفاء لوقوفهم مع سورية؟ لماذا يدعو لإبادة العلويين في سورية؟

نحن لم ولن ننسى كلمته الشهيرة: “وما لو”!! ولن ننسى أنه دعا لقتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري إرضاءً لإسرائيل!!

الخامس: يتهم القرضاوي شيخ الأزهر بمحاولة إثارة خلافات وتأجيجها من جديد، وشغل الأمة بماضيها عن حاضرها، وأنه لا وقت لإعادة الخلافات التاريخية!!

وهل كانت الأمة العربية بخير منذ تآمر مشركو قريش لقتل نبي الله محمد “ص” وجمعوا شيطاناً من كل فخذ من أفخاذ قريش لقتله ليلاً فحماه وفداه أمير المؤمنين “علي” علينا سلامه عندما بات في فراشه فصُعق المشركون لرؤيته؟

وأيُّ خير مرت فيه الأمة الإسلامية منذ اغتصاب معاوية بن أبي سفيان للخلافة وتحويلها إلى أميرية، وهو الذي لم يسلم حتى فتح مكة.. والقائل لعبارته المشهورة: “لم أجد طريقاً لتخريب الإسلام إلا الدخول فيه”.. والمورِّث الإمارة الأموية بحد السيف لابنه اللعين يزيد العربيد وناكح الغلمان واللاعب مع القرود، وهما المجرمان بحق الإمام علي علينا سلامه، وصي وخليفة وابن عم وصهر رسول الله “ص”، وبحق ريحانتي رسول الله وسيدي شباب أهل الجنة الإمامين الحسن والحسين “ع”!؟

وأي خير في أمة تدَّعي الإسلام وتسبُّ نبيَّها عندما تسبُّ وصيَّه على المنابر ألف شهر وقد قال الرسول “ص”: “من سبَّ علياً فقد سبَّني”؟

وأيُّ خير مرت فيه الأمة الإسلامية عندما حكمها بنو أمية وبنو العباس ولاحقوا الأئمة وأصحابهم “ع” وحاربوهم وظلموهم وقتلوهم وقد قال الرسول “ص”: “مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق”؟

وأيُّ خير في أمة يقتل فيها الأخ أخاه والابن أباه من أجل السلطة والمال والنساء وقد قال تعالى: “وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً، وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلاَّ بِالحَقِّ”؟

وأيَّة أمة خيِّرة يأتي اليهود العثمانيون ليحكموها أربعمائة عام فيقوموا بتشريد أبنائها واغتصاب نسائها وتجهيل شبابها وقتل مؤمنيها باسم الإسلام؟ ثم يأتي هذا الشيطان العاوي بالأمس ليطلق على المجرم السفاح أردوغان لقب “خليفة المسلمين وأميرهم” في أحد المؤتمرات المنعقدة في تركيا!؟

وهل يمكن لهذا الماضي الأسود أن يورِّثنا حاضراً أبيضاً مشرقاً؟ أم سيورِّثنا حاضراً أكثر اسوداداً يتسلَّط فيه على الإسلام كل من الوهابيين اليهود!! والإخوان المسلمين العملاء!! وأشباه البشر من جبهة النصرة وداعش!!؟؟

 

أقول لأهل السنة والجماعة:

أنتم بحاجة إلى ثورة إسلامية حقيقية على التاريخ الأسود والمعتقدات البالية والموروث الملتوي.

أنتم بحاجة إلى تصحيحٍ لكل الانحرافات التي طالت السنة النبوية وحاولت تشويهها وقلب صورتها المشرقة إلى صور جنسية ووثنية غارقة في تعاليم أبي جهل وأبي لهب.

أنتم بحاجة إلى نهضة فكرية ترتقي بأبنائكم التائهين في ضلالات وخرافات الأمويين والعباسيين، لتنقذهم من جهلهم وضياعهم وتفتح لهم آفاق الإسلام الرحب المشرق كما نزل به سيدنا محمد “ص” وَوصَّى مولانا علياً علينا سلامه أن يكملَهُ على صراط مستقيم فقال: “يا علي، أنا مدينة العلم وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب”، وقال: “تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا- يعني علياً- وأصحابه على الحق”.

وفَّقَ الله البلاد لما فيه الخير ومصلحة العباد.. ونصرنا الله على القوم الفجار الذين ينشرون الإرهاب بقيادة أمريكية إسرائيلية وباسم الدين.. وأيَّد الله بالنصر جنودَ الحق في الجيش العربي السوري ومن يقاتل معه بقيادة القائد المؤمن بشار حافظ الأسد، وبقيادة السيد حسن نصر الله، وبرعاية القائد الخالد المؤمن العظيم حافظ الأسد القائل: “الإسلام دين التقدم والتقدميين لا دين الرجعية والرجعيين، الإسلام دين الكادحين المكافحين من أجل خبزهم وحريتهم واستقلال وعزة بلادهم، لا دين المستغلين المنافقين الذين يتواطؤون مع الأجنبي على مصالح وطنهم وأمتهم”.

عام العمل الاستثنائي

ahmad

عام العمل الاستثنائي

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=================

 

مر هذا العام من عمري استثنائياً في حياتي.. كان فيه من التجارب والعمل والنجاحات الشيء الكثير.. كلله الاجتماع الاستثنائي بين الفكر الديني والنشاط الإعلامي والخدمة العسكرية.. والحمد لله دائماً أتوق إلى تحقيق الانتصار على ذاتي وعلى الواقع المرير الذي نعيشه في هذا البلد الجريح والزمن الدامي.. وعلى كلمة الباطل التي تحاول أن تطغى فتنهزم…

عام عسكري من عمري قضيته متنقلاً بين اللاذقية ودمشق وحمص وطرطوس.. جمعتني الإرادة الإلهية مع إخوان لي لنكون من هذه المحافظات السورية ملتفين حول مبدأ حق واحد.. وبنينا من خلال لقاءاتنا أسساً لإحياء نهج الحق.. بكل وجوهه السياسية والاجتماعية والدينية..

ومن نجاحات الجامعة إلى نجاحات الإعلام الذي ألقى بظلاله هذا العام على حياتي بقوة وأتاح لي أن أقول كلمة الحق الصارخة في وجه المغرضين في هذا الزمن.. فكانت مواقفي السياسية والاقتصادية والدينية الحقة مربكة لبعض الهلاميين والمدعين.. لأنني قلت كلمة الحق التي تزلزل أركان الشياطين.. ونوهت فيها مراراً على الدور السلبي للمنافقين الذين لم يكونوا على قدر المسؤولية في هذا الصراع..

وهزت مواقفي الإنسانية والاجتماعية والدينية عروش علماء السوء المتسلقين على دين المحبة.. وجاءتني أكثر من رسالة بأن أخفف انتقاداتي لهم..!!

لكن أن أكون رسالة واضحة لدين حق أهم بكثير من أن أساير أو أجامل الأشرار وتجار الدين.. وما زلت وسأبقى على هذا الطريق مهما كلف الأمر..

ألا يكفيني أن يقول لي أهل الحقيقة: أنت كلمتنا وصوتنا الصارخ في وجه مَن يكذب علينا ويأكل حقوقنا!!!

ورغم كل الصعوبات التي تواجه أي رجل ثابت على نهج الحق.. واجهتني صعوبات وعوائق كثيرة.. ومكائد وكمائن.. ربما خسرت من خلالها أعز الناس على قلبي.. لكنني لم ولن أخسر ذاتي ومبدأي..

وأقول في هذا اليوم الذي أبدأ فيه عاماً جديداً من حياتي: إنني سأبقى ثابتاً ومنتصراً.. لن أعرف الانكسار ولا الانهزام ولا التراجع.. صوتي عالٍ دائماً في وجه المرابين بحقوق الطيبين.. ويدي من حديد في مواجهة القذرين.. ولن أغير أو أبدل موقفي.. فالحق والنهج والقضية أولاً وأولاً وأولاً إلى ما لا نهاية..

وسننتصر بإذن الله……

 

أشكر كل من أرسل رسائله وعايدني راجياً أن تكون كل أيامكم سعادة وخير ونجاح وهناء.. ودمتم ودام الوطن بألف خير.

الجيش في عيده: لا تصدقوا إلا انتصارتنا

ahmad

الجيش في عيده: لا تصدقوا إلا انتصارتنا

بقلم المقاتل الدكتور: أحمد أديب أحمد

================

لقد أثبتت الحرب الكونية الأخيرة التي يخوضها الجيش العربي السوري دفاعاً عن الحق في سورية، أنه الجيش الأقدس، الذي عجزت عن تفكيكه كل مؤامرات الخارج والداخل، الجيش الذي يَحيى بنبض الكرامة، ويتسامى بعقيدة الصمود، ويعيش بإحياء الصلابة، ويرتقي بإرادة النصر.

هو الجيش العربي السوري الذي ازددتُ شرفاً بانتمائي لصفوفه، واكتساب شرف خوض معارك النصر فيه مع إخوتي المقاتلين من كل الرتب العسكرية من ضباط وصف ضباط ومجندين، ولربما أرتقي في صفوفه شهيداً، ولربما أنهي خدمتي بالسلامة فأتذكر رفاق السلاح، ولكن لن أنسى أنني فيه خضت كل معارك الفكر والعقيدة والحياة والسلاح، وكانت لحظات الانتصار عيداً حقيقياً أعيشه مع هؤلاء المقاتلين الأطهار.

لكن لابد من نقل وجعنا واشمئزازنا عندما نشاهد عبر التلفزيون عشرات الفعاليات والاحتفاليات والمؤتمرات والتقارير والسهرات التي تحتفل في عيدنا عيد الجيش العربي السوري، وكلها تتسم بالكذب والنفاق والدجل، فملايين الليرات التي ينفقونها على كل هذه الفعاليات كان من الأفضل لو أنفقت كدعم مادي ومعنوي لهؤلاء المقاتلين الأشراف الذين يعانون الفقر والعوز ويصبرون ويصابرون لإيمانهم بوطنهم وحقهم.

لا ينفعنا خطاب المسؤول الفلاني وتمجيده لبطولاتنا.

لا ينفعنا تغني أسرة مجلس الشعب بتضحياتنا.

لا تنفعنا معارض الصور الضوئية والأعمال اليدوية والاعتصامات والمسيرات وووو.

ما ينفع حقيقةً أن يشعر المقاتل العسكري بالاطمئنان على أسرته وأولاده حين لا يحتاجون الاقتراض من شرار الناس، وحين يشعر بالكرامة عندما يذهب ليجري معاملة فلا ينتظر على الدور ويتعرض لمضايقة الموظف المدني له أو لابتزازه أو لإهماله، وحين يشعر بالإنسانية حين يذهب لمشفى أو يقف على الحاجز بانتظار سيارة تقله، وحين يشعر بسوريته عندما يتساوى بالحقوق مع عائلات المسلحين في المناطق الساخنة والذين يحصلون شهرياً على معونات وسلل غذائية بينما يحصل هو عليها كل سنة أو أكثر!!!

كنت أكتب بصدق عن معاناة العسكريين قبل انتسابي للجيش والقوات المسلحة، لكنني لمست ذلك عياناً وبياناً هنا، فرأيت الأوضاع المعاشية المتردية التي يعانونها، ولمست تكبر المدنيين عليهم بعدما لبست البدلة العسكرية، علماً أن هؤلاء المدنيين قد يكونون في طريق العودة من احتفالية تخص الجيش، ومنهم مسؤولون كانوا قد اعتلوا المنابر منذ ساعات ليمجدوا ويباركوا ويثنوا ويهللوا كاذبين.

آخ على سورية الحبيبة، فلربما صار أفضل وصف للحياة أنها “كذبة”.

ومع ذلك سأنقل في ختام المقال شعورنا كعسكريين:

في ظل هذه الأكاذيب الكبيرة التي هي الحياة والأزمة والوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي وإرادة المواطنين ووووو، يبقى المقاتل العسكري هو الصادق الوحيد الذي يحمل دمه على كفه ويمضي إلى نصره، فيعد ويفي، ولهذا لا تصدقوا إلا انتصاراتنا في الجيش العربي السوري.. لا تصدقوا أحداً إلا أبناء الجيش العربي السوري الذين يعدونكم بالنصر ويحققونه لأنهم صادقون.

معايدة خاصة للقائد الاستثنائي بشار حافظ الأسد.. معايدة خاصة للقائد الميداني النمر سهيل حسن.. معايدة خاصة لكل القادة الميدانيين الشرفاء ولكل المقاتلين الأبطال الأنقياء.. وكل عيد وجيشنا الصادق بألف خير وألف نصر.