أرشيف التصنيف: فكر اجتماعي

فكر اجتماعي

كيف نؤدي واجبنا تجاه جيشنا الباسل؟؟

ahmad

كيف نؤدي واجبنا تجاه جيشنا الباسل؟؟

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

 

في هذه الحرب العالمية التي يخوضها جيشنا العربي السوري الباسل، كثيرةٌ هي المبادرات التي تُطرحُ على الساحة، ويُسوَّقُ لها في وسائل الإعلام.

مجموعات شبابية تتبرع بالدم.. وأخرى تكرِّم حماة الديار على الحواجز بهدايا رمزية قد تكون قبعة أو لفحة أو وردة أو غير ذلك.

تُرافق هذه المبادرات كاميرات التلفزيون والفضائيات المحلية.

يبتسم الجميع أمام الكاميرا.. ثم يعود كل منهم إلى مكانه.

الشعب يفخر بما قدَّم.. وأبناؤنا في الجيش والقوات المسلحة يعودون لمعاناتهم اليومية مع البرد والحر والطعام والشراب وقلة المصروف وغير ذلك مما يعانوه.

ليس عتبي على أسرٍ تتكبَّد المشقة لتأمين لقمة العيش، خاصة بعد هذه الحالة اللامعقولة لغلاء الأسعار، بحيث أصبحت الرواتب الشهرية لا تكفي لتغطية النفقات الأساسية المعاشية.. لكن عتبي على أصحاب رؤوس الأموال من رجال الأعمال والصناعة والتجارة.

أين أنتم من هذا الوطن؟ أين أنتم من واجبكم تجاه الجيش الذي يحمي الوطن..؟

مررنا على كثير من الحواجز، وحادثنا كثيراً من إخواننا في الجيش والقوات المسلحة في المناطق الساخنة، وشهدنا ما لا يمكن وصفه بكلمات في مقال كهذا!!!؟

كثير منهم يعانون مع الطعام الذي لا يصلهم إلا نادراً!؟؟

هل سمعتم أن كثيراً منهم يأكلون الخبز اليابس!!؟ هل سمعتم أنهم يتقاسمون شربة الماء!!؟

هل سمعتم أن علبة “السردين أو الطون” توزع على خمسة أو ستة من المقاتلين لأن أحدهم لا يرضى أن يأكل وأخوه المقاتل جائع!!؟

ومع ذلك نرى معنوياتهم عالية.. كرماء في نفوسهم.. يأبون ذل الهزيمة.. ويسعون لتحقيق الانتصار.

فماذا ينتظر هذا الشعب “الواعي والصامد”؟

هل يرهق صاحب رأس المال أن يطعم مَن يحمون أمنه أو أمن مدينته؟؟

هل يرهق رب كل أسرة في حي ما أن يخصص طبقاً من الطعام الذي تطبخه العائلة لإطعام فرد من أبنائنا في الجيش وقوات الأمن، من أولئك الذين يقفون على حاجز يخص أمن الحي الذي تقطن فيه تلك الأسرة؟؟

لو أن أهل الحي جمعوا (10) ليرات سورية يومياً لاستطاعوا إطعام الحواجز التي تحرسهم وتحميهم!؟

لو أن كل رجل أعمال تعهد بإطعام بضع جنود على حاجز يحرس الطريق المؤدي إلى مكتبه أو مؤسسته أو شركته أو مصنعه أو فيلته!؟

لو أن كل مطعم تعهد يومياً بإطعام عدد من رجالنا الأشداء الذي يقاتلون في منطقة ما، ولا تصلهم الإمدادات!؟

لو أن كل معمل جوارب تبرع في بداية الشتاء بألف زوج.. وكل معمل صوف تبرع بألف لفحة.. وكل معمل قبعات تبرع بألف قبعة.. وهكذا بالنسبة لبقية المعامل…!؟

لو.. لو.. لو.. ولو تفتح عمل الشيطان!!! لَمَا كان هناك جندي يجوع أو يعطش أو يعاني غير ذلك!!؟

أين أنت أيها الشعب الغارق في خوفك من المجهول وانتظارك للهزيمة التي تتخيلها لأنك قابع أمام فضائيات العهر والزندقة؟؟

قم أيها الشعب من غفلتك، ومارس دورك الحقيقي. فَمَن أخبرك أن الجهاد فقط بحمل السلاح!؟

فلتطبخ النساء طعاماً.. ولينقل الرجال الوجبات.. وليساعدهم الأبناء.. أوليس هذا جهاداً؟؟

فليتبرَّع رجال الأعمال والتجار والصناعيون بالمال لشراء حاجيات تلزم رجالنا الأشداء.. أوليس هذا جهاداً؟؟

فلتُجري شركات النقل حسومات خاصة لأبناء الجيش والأمن.. أوليس هذا جهاداً؟؟

وليفهم الجميع أنه لا فضل ولا منَّة لنا عليهم إذا ما قمنا بواجبنا.. ففضلهم أكبر وأعظم.. هم يعرِّضون أنفسهم للخطر من أجل حمايتنا.. وما نقترحه هو مجرد وفاء لا تصدٌّق.. فهذا أقل الواجب علينا لحماة الديار.

فلنتشارك جميعاً اليوم أمر الدفاع عن الوطن.. من أجل سلامة الوطن.

بلى يا إخوتي في سورية.. كفاكم قعوداً وانتظاراً.

الحرب في نهاياتها.. فلنسرِّع انتهاءها.

وأختم فأقول: عاشت سورية الأسد.

هل تعالج الأزمات بتأزيم الوضع؟ فكروا يا أبناء وطني…

ahmad

هل تعالج الأزمات بتأزيم الوضع؟ فكروا يا أبناء وطني…

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===================

 

مع بدء الموسم الشتوي بدأ تجار الأزمة العمل الحثيث لاستغلال الوضع لصالحهم الشخصي متجاهلين المصلحة الوطنية العليا.

طبعاً مصلحة الوطن لا تهمُّهم.

ما يهمُّهم أن تمتلئ جيوبهم التي لا تشبع أبداً.

 

أبرز ما حصل في الأيام القليلة الماضية في قرى الساحل السوري هو الإضراب الذي نفَّذه سائقو السرافيس، فامتنعوا عن إيصال الطلاب والموظفين من القرى إلى المدن، مما اضطر المواطنين ليستخدموا

تكاسي الأجرة للذهاب إلى جامعاتهم ووظائفهم، وهذا سيثقل كاهلهم بالطبع.

ألم يفكر هؤلاء السائقون المضربون بسوء ما يفعلون؟

ألم يفكروا بأن تعطيل العاملين عن أعمالهم يشل الحركة الاقتصادية، وبالتالي يؤثر سلباً على البلد؟

هل يودُّ السائقون بفعلهم الغبي هذا أن يكونوا عوناً لأعداء الوطن الذين يحاصرون سورية اقتصادياً من الخارج؟

فكروا يا أبناء وطني قبل أن تُقبلوا على أيِّ فعل قد يؤذي الوطن.

قد تكون حجَّتكم انقطاع المازوت بسبب جشع أصحاب محطات الوقود، لكن إن كان هؤلاء التجار الخونة يؤذون الوطن، فهل نساهم في أذيته معهم؟ وإن كانوا خونة فهل نكون خونة أيضاً؟

 

تسألون: ما الحل إذن؟

توجهوا أيها المواطنون إلى المسؤولين في مناطقكم، وأجبروهم على العمل.

افضحوهم إن لم يعملوا.

قاطعوهم وقاطعوا أسرهم إن لم يعملوا.

عاملوهم بالمثل.

لكن في النهاية عليهم أن يقوموا بواجبهم الوظيفي.

فبدلاً من أن يُضرِبَ سائقو السرافيس عن العمل، فليهزّ مدير البلدية وأمين الفرقة الحزبية والمختار والوجهاء والمسؤولون في كل منطقة أكتافهم وليقوموا بزيارة المسؤولين في المحافظة لوضعهم بالصورة وحل المشكلة، وهذا شكل من أشكال الحوار الراقي من أجل بناء الوطن.

واجبهم هم أن يحلوا المشكلة، وإلا فاعزلوهم واعتزلوهم.

 

في سورية اليوم أزمة أخلاق، وعلينا أن نواجهها بسمو أخلاقنا وإخلاصنا للوطن.

ومن وجوه الإخلاص: الصبر والصمود والثبات.

فلنكن ممن أحب الوطن، لنستحق الحياة في هذا الوطن.

ولنعمل بإخلاص إكراماً للوطن الذي يجمعنا.. وللقائد الذي نحبه.. وللجيش الذي ندعمه.. وللشهداء الذين ضحوا بأنفسهم..

دمتم.. ودام وطننا بخير..

صمودنا.. هديتنا لشهدائنا

ahmad

صمودنا.. هديتنا لشهدائنا
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=============

لماذا كل هذا اليأس الذي يسيطر على نفوس الناس كلما سمعوا بمجزرة هنا أو تفجير هناك أو اغتيال هنا أو ما شابه ذلك؟

يا إخواني في وطني:
نحن في حالة حرب. فافهموا معنى هذه الكلمة.
يجب أن نعتاد على أخبار الدم.
يجب أن نشعر بأن الشهادة سعادة.. وبأن الصمود عقيدة..
… كفى حزناً وانزعاجاً واكتئاباً وبكاءً وعويلاً..
لا تحوِّلوا دماء الشهداء إلى بكاء ودموع..
اجعلوها بلسماً لجراح الوطن..
اجعلوها حبراً يخطُّ طريق النصر..
اجعلوها وقوداً يشحننا بالصمود..

أقولها وأكررها للمرة الألف:
دماء شهدائنا أمانة بأعناقنا.. فلا تخونوا الأمانة.
الخيانة تكون باليأس والإحباط والتقهقر والقعود.
ثوروا على حزنكم.. وعلى وجعكم..
انزعوا الإحباط من نفوسكم.. واليأس من صدوركم..
كفُّوا عن إيلام الشهداء في رقدتهم..
ما هكذا نأخذ بثأرهم..
ما هكذا نبادلهم الوفاء..

كلمة لابد منها لكل الثورجية في سورية

ahmad

كلمة لابد منها لكل الثورجية في سورية

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
================

ربما تكون كلمتي قاسية بعض الشيء لكن حان الوقت لقولها، بعد كل الاستيعاب الذي مُورِسَ معهم، واللطف الذي عُوملوا به، فلم يستيقظوا من غفلتهم…
كلمة أقولها فلربما توقظهم من غفلتهم:
ألا تخجلون من أنفسكم حين تصدّقون عجلان الخليج وهم يتحدّثون عن “نشر الدّيمقراطية في العالم العربي”؟!
ألا تخجلون من أنفسكم حين ترون أمراء الأعراب يتكلّمون عن الحريّة وحقوق الإنسان!!
ألا تخجلون أن ترفعوا لافتات كُتبَ عليها “شكراً حمد.. شكراً سعود”… أولئك العملاء الخليجيون الذين يدعمون حروباً أهلية في الوطن العربي من أجل “الانتقال الدّيمقراطي للسلطة”؟!
بئسَ السوريون أنتم..
لقد كشفتم أنكم أتباعُ الوهابيين والسلفيين والإخوان المسلمين المجرمين..
كشفتم أنكم رخاصُ النفوس.. وضعاف العقول.. وخسيسو الإرادة..
كشفتم أنكم رعاعٌ كما وصفتكم الماسونية بقولها في بروتوكولات حكماء صهيون: “لقد اعتاد الرعاع أن يصغوا إلينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعهم وطاعتهم، وبهذه الوسائل سنخلق قوة عمياء إلى حد أنها لن تستطيع أبداً أن تتخذ أي قرار دون إرشاد وكلائنا الذين نصبناهم لغرض قيادتها”..!!
لقد بعتم الوطن والأهل والعرض والمبادئ والدين بثمن بخسٍ.. فلعنة الله تحلُّ على كل الذين رفعوا شعارات التدخل الأجنبي ودخول قوات حلف الناتو وفرض الحظر الجوي وطلب السلاح وتشكيل الكتائب الإرهابية.. لأن الله سبحانه قال في كتابه الكريم: “أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ”؟!

والآن الخيار لكم:
فإما أن تختاروا اللعنة التي لا تحول ولا تزول…
وإما أن تختاروا التوبة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين…
ليس أمامكم من خيار.. فالوطن باقٍ.. والقائد باقٍ.. والجيش باقٍ.. والشعب باقٍ..
وأنتم وساداتكم من المخرفين والمخربين والقتلة المجرمين إلى مزابل التاريخ…

ودُمْنا أبراراً في علِّيِّين..
ودمتم فُجَّاراً في سِجِّين…