أرشيف التصنيف: صرخة وطنية

صرخة وطنية

وزارة العدل.. وزارة الفساد الأكبر

ahmad

وزارة العدل.. وزارة الفساد الأكبر
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
=================

إن صلح القضاء صلح المجتمع.. وهذا ما نفتقده في سورية.. ففساد القضاء ليس وليد الأزمة، بل هو ما قبل الأزمة، وقد نالت سورية الترتيب 107 من أصل 139 دولة بالنسبة للقضاء في تقرير التنافسية العالمي للعام 2011.
لقد تحدثت كثيراً في مقالاتي ولقاءاتي الحوارية عن فساد وزارة التربية في تنشئة الأجيال، وفساد وزارة الأوقاف في زرع الفضائل والأخلاق، وفساد وزارة التعليم العالي في تهيئة أشخاص أكفاء لسوق العمل، ومنهم القضاة والمحامون، الذين نستثني بعض الشرفاء منهم، إلا أن الأكثرية منهم من الفاسدين والمرتشين واللصوص المحترفين.. فهل هذا جزاء الوطن والدم؟
وجاءت الأزمة لتضيع “الطاسة”.. ويغرق الفاسد في فساده أكثر.. لأن القضاء يحميه.. فكل شيء مباح طالما بالمال يُشترى.. وطالما أن هناك نفوساً ضعيفة وذمماً تُشترى.. فالشعار اليوم: ادفع تحصل على ما تريد.. وينقلب أمامك المستحيل ممكناً.. والمجرم بريئاً.. واللص نزيهاً.. والمحتال شريفاً.. والقاتل رجلاً وطنياً..!!؟؟
حاولت أن أستحضر بعض الوثائق التي تدين وزارة العدل ففوجئت بآلاف القصص والوثائق في كل مدينة ومحافظة.. والملفت أنها غير مخبأة.. بل “على عينك يا تاجر” فالفرصة سانحة لكل مجرم يدفع أن يبرئ نفسه.. ولكل محكوم بالإعدام أن يخرج بريئاً بخمسة ملايين ليرة سورية!!؟؟
وأصبح الإرهاب شماعة وزارة العدل إن أرادت التغطية على قضايا فساد كبرى في منطقة ما بمجرد أن يسيطر عليها الإرهاب، وإحراق محاكم درعا والحفة سابقاً خير مثال على ذلك، وحديثاً: لماذا لم يعترف وزير العدل بالقرارات الصادرة عن محكمة أريحا قبل دخول الإرهاب عليها؟
فالقاضي الفاسد (س. ك) في القصر العدلي بدمشق بعد أن تأتيه نسخ مصدقة من قرارات محكمة أريحا الصادرة سابقاً عنها، يطلب ترميم القرار وهو يعلم أن ذلك مستحيل الآن لأن محكمة أريحا في يد الإرهاب، وما هذا إلا التفاف على القانون من أجل أن يرتشي من جميع الأطراف، فمن يدفع أكثر يربح الدعوى!!؟
وأرى أنه من المهم في الختام أن نتذكر جريمة الطائش “عبد الكريم نجم الأحمد” ابن السيد وزير العدل الذي دهس شابين مقاتلين من رجال الجيش العربي السوري وقتلهما، وهما الشهيدان هادي جركس وعلي حسون، مع العلم أن هذا الطائش ليس لديه شهادة سواقة لأن عمره (15 سنة) وهذا مخالف للقانون، لكنه يملك بطاقة أمنية غير قانونية!!؟
ومع ذلك تمت لفلفة الموضوع واتهم السائق الذي لم يكن موجوداً أصلاً في السيارة، وخرج القاتل بريئاً باعتباره ابن السيد الوزير، واللافت للأمر أنه لا أحد من أصحاب الضمير الحي دعا إلى مظاهرة لإعدام المجرم كما حدث يوم خرجوا مطالبين بإعدام “سليمان الأسد”، فهل آل فلان وعلتان على رأسهم ريشة!؟ أم أن الأيادي المعارضة الخفية دائماً تلعب لعبتها للنيل من اسم القائد بشار الأسد كممثل للقيادة المحقة.. ولكنهم خسئوا.
وكم من سليمان في بلادنا لكنهم ليسوا من آل الأسد.. ويجب محاكمتهم وملاحقتهم والنيل من إفسادهم وتشبيحهم في حلب وحمص وحماه والحسكة والسويداء ودمشق وريفها…. فأين وزارة العدل النائمة؟ وأين الجهات المختصة؟ وأين القضاء الفاسد من كل المجرمين الحقيقيين؟؟؟
أقول: لن تصلح البلاد طالما يعم الفساد.. فالفساد هو الإرهاب الداخلي الحقيقي الذي إن لم يتم استئصاله من أساسه، فإن الأزمة الحقيقية لن تنتهي..
فمعاً يداً بيد قائدنا الشريف ابن الشريف بشار حافظ الأسد لمحاربة الفساد والبطش بالفاسدين.. ودمتم بشرف وإخلاص.

بيان وضع لوزارة الدفاع

ahmad

بيان وضع لوزارة الدفاع

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=================

 

معك مئة ألف ليرة سورية.. احصل على بيان وضع تجنيدي..!!

ادفع مليون ليرة يشطب اسمك من السحب على الاحتياط..!!

ادفع مئتا ألف حتى المليونين واحصل على موافقة للسفر مع جواز السفر والتأشيرة..!!

والباب مفتوح على مصراعيه للمفسدين في أهم وزارة من وزارات الدولة.. وزارة الدفاع التي مهمتها الدفاع عن الوطن.. وليس العكس..

لن أتحدث هنا عن تهريب السلاح والوقود وبيعه للمسلحين.. ولا عن تسليم المناطق والمطارات والألوية.. فهذا أمر ذُكر كثيراً دون جدوى.. فلا حسيب ولا رقيب..!!

سأتحدث اليوم عن الإنسان الذي “هو غاية الحياة وهو منطلق الحياة” كما قال القائد الخالد العظيم حافظ الأسد.

سأتحدث عن الإنسان الذي بات سلعة يتاجرون بها، وليس أمامه سوى طريقين: إما الموت.. أو الهرب إلى خارج الوطن؟؟

لي صديقٌ أخٌ لشهيد.. طُلب للاحتياط.. ورغم أنه يحقق الشروط التي تعفيه من الخدمة إلا أنهم لم يبادروا لمساعدته.. بل على العكس بدأت محاولات الابتزاز.. ووصلت إلى المليون ليرة لشطب اسمه.. وبما أنه من الأسر الساحلية الفقيرة التي لا تستطيع أن تدفع.. فالفصل من وظيفته هو التكريم الذي يقدمونه له ولأخيه الشهيد!!! كيف لا وهو وفق تمنطقهم قد تنصل من خدمة الوطن والدفاع عنه!!!؟

مع أن الكثيرين من الهاربين والفارين وأبناء المسؤولين المستثنين من الخدمة لم يعتبرهم أحد من المتنصلين.. فهم في قصور آبائهم يلهون.. أو في أوروبا يسرحون… والدليل هل سمع أو رأى أحدنا بشهداء هم إخوة أو أبناء لمسؤولين في حكومتنا؟ أم على العكس سمعنا بأن لهم إخوة وأبناء عموم يقاتلون في صفوف الإرهابيين؟؟؟

أما ذلك الدكتور الجامعي الوطني والمشارك في كل الأعمال الوطنية التي تساهم في بناء الجيل والوطن كأي جندي من جنود الوطن.. والذي أنفق عليه الوطن ليبلغ هذه المرتبة فأراد رد الجميل بعمله وإخلاصه.. لكنه واجه غضب المسؤولين عليه لشراسته في الدفاع عن الحق وفضح الفساد.. فشطبوا اسمه من قائمة العاملين المستبعدين من الخدمة الاحتياطية لحاجة الدولة لأعمالهم، وفي قانون خدمة العلم لا يُطلب دكاترة الجامعة للخدمة الاحتياطية، إلا أن استشراء الفساد يسهل عليهم تجاوز القانون.. فتم طلبه للاحتياط وبدأت محاولات الابتزاز: فإما أن تدفع المليون لنشطب اسمك.. أو تُفصل من الجامعة.. أو تلتحق بالخدمة الاحتياطية ليكون مكانك الدبابة بدل مدرج الجامعة!!

وأولئك الموفدون خارجاً ليدرسوا على حساب الوطن.. لكنهم لن يعودوا.. لماذا؟؟

لأنه بمجرد وصولهم أرض بلادهم سيتم سحبهم.. كمثال ذلك الذي عاد حاملاً درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية.. فكان بانتظاره ذلك الحاجز الذي خدم عليه الخدمة الإلزامية.. واستشهد بقناصة؟؟؟

 

وأما الطامة الكبرى فهي عند وزارة الدفاع التي تفرغ مراسيم العفو الصادرة عن مقام رئاسة الجمهورية من محتواها.. وآخر ألاعيبهم ما حدث مع مرسوم العفو الأخير الصادر بتاريخ 25/7/2015 الذي لم يستفد منه إلا القلة القليلة، فمن المعروف أنه لا يحق لشعب التجنيد أن تتصرف بمحتوى المرسوم قبل صدور التعليمات التنفيذية.. وهكذا صدر المرسوم لمن لديه مشكلة أو خطأ أو مبرر أو وثائق.. كأن يكون وحيداً مطلوباً بالخطأ، أو أخاً لشهيد ومصابين، أو مريضاً لا يمكنه أن يلتحق بالخدمة، أو معفى بسبب طبيعة وظيفته، أو طالباً يتابع دراسته، أو مصاب حرب، أو متطوعاً في الدفاع الوطني، أو حتى شهيداً مطلوباً للاحتياط!!؟؟

فكانت اللعبة القذرة أن عادوا وجددوا الدعوات الاحتياطية بعد أسبوع بتاريخ 2/8/2015، وقبل صدور التعليمات التنفيذية للمرسوم، وبالتالي لم يستفد أحد من المرسوم، بل تطاولوا عليه وأفرغوه من محتواه، ولا حسيب ولا رقيب ولا مسائل!!

وما زالت شعب التجنيد عبارة عن مكاتب سمسرة لبيانات الوضع المزورة (بمئة ألف ليرة)، وكل “صائع ضائع” يعتبر “زلمة” لضابط فاسد مرتشي يعمل في هذا السلك، وصولاً إلى مكتب التأجيل المأجور لابن السيد الوزير!!!

 

ولا ننسى منحة العشرة آلاف ليرة التي منحها السيد الرئيس بشار الأسد لكل أفراد الجيش العربي السوري فتحايلوا عليها ليصرفوها حسب ادعائهم للمقاتلين على الجبهات.. فقسموا صفوف الجيش لأنهم أتاحوا بذلك الفرصة أمام الفاسدين لتصرف حسب الواسطة والمحسوبيات القذرة وتتحول إلى جيوب ……..!!

وما هو مبرر الفرق الكبير بين رواتب الجيش ورواتب باقي التشكيلات الحديثة؟ هذا الفرق الذي أدى إلى أن يشعر الجنود الذين قاتلوا خمس سنوات بالظلم مقارنة مع مجرم أو فار أو مسلح سلم نفسه وتطوع خارج الجيش في أحد التشكيلات براتب أعلى ومزايا أكبر؟؟؟؟

ويجدر بالذكر التقصير اللامبرر بحقوق الشهداء وكأنهم أضحيات قدموها على مذبح الوطن.. وما يعانيه أهلهم من ذل للحصول على الحقوق وقد شكى الكثير منهم لي معاناتهم ووجعهم!!

وكذلك عدم اعترافهم بشهداء الدفاع الوطني مع أنهم قدموا دماءهم للوطن.. فلم يعترفوا بهم ولم يعطوهم أية وثيقة استشهاد.. مثلهم مثل أي مدني قتل مصادفة بقناصة أو بتفجير أو بصاروخ.. وشتان….

وفوق كل هذا لا نرى من يحاسب مَن سلَّم المواقع أو ضحَّى بالجنود وكأنهم خرافٌ لا قيمة لهم.. مع أن الأدلة موجودة لإدانته لكن لا توجد محاسبة..!! ونذكر هنا الفرقة 17 ومطار الطبقة وحقل الشاعر وريف حلب ومدينة إدلب والكثير غيرهم.

بل أحياناً نراه يُرفَّع من رتبة لرتبة.. ومن منصب لمنصب.. ليكافأ على خيانته.. فهل هذا مقابل ثمن باهظ دفعه لمرؤوسيه في الوزارة؟؟؟

وأين المحاسبة العسكرية والمحاكم الميدانية للخونة؟ ولماذا لا يتم تكسير رتب الضباط المقصرين؟ ولماذا لا تتم ترقية الضباط المخلصين برتب شرف لبسالتهم وبطولاتهم؟ بل ربما أحياناً يضحون بهم في معارك خاسرة عندما يمنعون عنهم الإمداد والمؤازرة؟؟

ولماذا لم تقدم وزارة الدفاع على تكريم القائد الميداني القدوة النمر (سهيل حسن).. لعظيم ما قدمه في أرض المعركة.. إذ طهرت قدماه كل بقعة من سورية زارها وحرَّرها في حمص وحماه وحلب واللاذقية وإدلب ودير الزور وغيرها!!؟

ولماذا لا نرى عشرات القادة متل النمر (سهيل حسن) مع إيماننا بوجودهم وبسالتهم وإخلاصهم.. لكن هناك من يقوم بطمسهم وتغييبهم.. وربما يتآمر عليهم لاغتيالهم دون حسيب أو رقيب!؟

 

أقول:

يا سيدي الرئيس..

تطهيرك لوزارة الدفاع كتطهيرك لرئاسة مجلس الوزراء الحاقدة على أبناء الوطن الفقراء.. ونحن شعبك دائماً معك لندافع ببندقيتنا وكلمتنا وأنفسنا ودمائنا.. ولن نسكت عن فاسد أو خائن أو مقصر أو متخاذل أو خائن.. وسنفضحهم بكل ما أوتينا من قوة.. لأن خوفنا على قلعة الممانعة والمقاومة السورية هو ممَّن في داخلها أكثر ما هو ممَّن في خارجها.. ولذلك سنسير على نهج أبينا القائد الخالد الذي قال: (لا أريد لأحد أن يسكت على الخطأ.. ولا أن يتستر عن العيوب والنواقص).

 

وأخيراً أقول: إنني أعلم بأن هناك أشخاصاً فاسدين سيرتدون الرداء الوطني وتنبري أقلامهم للردِّ عليَّ بالتكذيب تارةً.. ومحاولة التخوين تارة أخرى.. ولكنهم أدنى من أن ينالوا مني…

دمتم ودامت سورية وجيشها وقائدها وشرفاؤها بألف ألف خير.

هذا ما أرادوا إسقاطه في سورية

ahmad

هذا ما أرادوا إسقاطه في سورية

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=================

 

أرادوا إسقاط الأمن والأمان لتعم الفوضى ويشيع الخراب والخوف والرعب..

أرادوا إسقاط التعايش بين الطوائف والمذاهب لينتشر مبدأ القتل على الهوية والذبح الحلال..

أرادوا إسقاط التعليم الأساسي المجاني والإلزامي فاحتلوا المدارس وجعلوها مقرات لتجمعاتهم الإرهابية ودمروها بقذائف الهاون والآر بي جي..

أرادوا إسقاط التعليم الثانوي والجامعي المجاني فهاجموا المدارس والجامعات والمدن الجامعية وأعلنوا فيها الفساد..

أرادوا إسقاط الطبابة المجانية فدمروا المشافي وسرقوا الأدوية وأحرقوا سيارات الإسعاف وقتلوا الكوادر الطبية..

أرادوا إسقاط الدعم للمواصلات المجانية وشبه المجانية فأحرقوا باصات النقل الداخلي وفجروا صهاريج الوقود لكي لا تصل إلى مراكز التوزيع، وبالتالي تتوقف المواصلات عن عملها وتُشَلُّ حركة البلد..

أرادوا إسقاط الدعم للتموين الشهري “رز وسكر و….” فهرَّبوه إلى تركيا أو رموه في المجارير..

أرادوا إسقاط الدعم للخبز فانتقل سعر الربطة من 15 ليرة سورية فقط إلى 250 ليرة سورية في بعض المناطق إن توفرت..

أرادوا إسقاط الدعم للمازوت بغرض التدفئة فاعتاد الناس على تحمل البرد لأن سعر لتر المازوت انتقل من 6 ليرات إلى 150 ليرة..

أرادوا إسقاط الدعم للغاز المنزلي فانتقل سعر الجرة من 250 ليرة إلى 3500 ليرة..

 

لكن أن يسقطوا مواقف سورية الأسد قيادة وجيشاً وشعباً فخسئوا..

وأن يسقطوا بسالة جنودنا الأبطال فخسئوا..

وأن يسقطوا صمود قائدنا العظيم بشار الأسد فخسئوا..

فكل هذا لا ثمن له حتى يتلاعبوا فيه أبداً….

والنصر قريب لسورية بشار الأسد..

فترقبوا.. ونحن مترقّبون…..