أرشيف الوسم: الدكتور أحمد أديب أحمد

الدكتور أحمد أديب أحمد

من سلسلة: “حين يتكلم القائد قبل الحدث” /2/

ahmad

من سلسلة: “حين يتكلم القائد قبل الحدث” /2/

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

————————-

منذ تسعة أعوام؛ أي في عام 2003، لم يكن هناك ما يسمى “معارضة” في سورية، لا وطنية ولا عميلة، لا داخلية ولا خارجية.

ولم يكن هناك إلا الموالاة، وهذه حالة واقعية كما كان يراها الشعب في سورية.

وعندما يكون المجتمع من لون واحد، وعلى نهج واحد، لا يتطور ولا يتقدم، لأنه لا يرى سلبياته فيصححها، ولا إيجابياته فيطورها.

هذه الصيغة من الحياة ذات اللون الواحد لم تكن تعجب القائد بشار الأسد، ذاك القائد العصري المنفتح على ثقافة الحوار وقبول الآخر، لذلك كنا نراه دائماً بيننا في المطاعم والحدائق والمعارض والحارات والشوارع والأسواق، يحاكينا، يسمع أصواتنا، يصغي لهمومنا وشجوننا، يهدينا ابتسامته التي كانت ولا تزال بلسماً لكل جراحنا.

لا نكاد نراه حتى تفيض العيون بدموع الفرح متأثرة بهذا المشهد اللطيف…

هل تعلمون لماذا كان يفعل هكذا؟

لأنه أراد أن يطور سورية، ويرفعها لمصاف الدول المتقدمة، وهذا ما لا يستطيع فعله الزعماء الآخرون المنغلقون على أنفسهم في بروجهم العاجية، الذين إن أطلوا، أطلوا من وراء أسوارهم، وأحاطوا أنفسهم بجدار من رجال الأمن والشرطة والحراسة، مع أن الله تعالى هو الحامي.

أما قائدنا المتواضع فلأنه يحب الناس ويحبه الناس، أراد أن يعرف عن الناس من الناس مباشرة، فنزل إليهم، وتفاعل معهم، وسمع منهم شكواهم ونجواهم، ليعرف مَن أخطأ معهم فيسائله، ومَن أساء إليهم فيحاسبه، لأنه رجل يفعل ما يقول، وهذه صفات الرجال الحقيقيين، لهذا كان شعاره الذي عمل به عندما رفعه أمام مجلس الشعب في 10 آذار 2003 قائلاً: “مَن لا يتفاعل لا يتعلم، ومن لا يتعلم لا يتطور، بل يبقى في مكانه منغلقاً على نفسه، وفي تلك الحالة لن يكون قادراً على مساءلة ومحاسبة الآخرين”.

فالقائد الأسد يقول فيفعل لأنه صادق، وهذه الرسالة في الحقيقة أبثّها لكل من يسمي نفسه “معارضاً”، لأن فحوى هذه الرسالة هي الدعوة للحوار.

فيا أيها المعارضون “الذين يهمهم الوطن” تعالوا إلى الحوار، شاركونا ببناء هذا الوطن، لنتفاعل سوياً حتى نطور هذا الوطن، ولا تنغلقوا في قواقع الخوف والشك، ولا تظنوا أبداً أن دعوتكم للحوار ناجمة عن خوف من الآتي، أو نتيجة لما جرى من أحداث، أو انصياع لرغبة من هنا وهناك، لأن أعلى سلطة في البلد، وهي القائد بشار الأسد، دعتكم للحوار قبل أن تكشفوا عن وجودكم ووجوهكم، وقبل أي بوادر لما يسمى تلفيقاً “الربيع العربي”.

فدعوة القائد لكم للحوار لم تكن في هذه المرحلة، ولا نتيجة لهذه الأزمة، كما يظن بعض الأغبياء الذين ينبحون على فضائيات الفتنة قائلين: “فات وقت الحوار”.. أو: “لا للحوار”..

بل إن دعوة القائد للحوار كانت منذ عام 2003 حين قال آنذاك: “الحوار البنّاء طريق الديمقراطية، نحن نؤمن بالحوار لأنه الطريق إلى الديمقراطية، وهو السبيل إلى المؤسسية، كما أنه الأساس في مكافحة كل أوجه الزلل والتقصير والانحراف وغيرها من الظواهر السلبية والممارسات الضارة التي تعيق تحقيق متطلبات التنمية والازدهار. وشرط هذا الحوار أن يكون بنَّاءً موضوعياً، أما أصحاب الأفكار الثأرية أو التحريضية فلا مكان لهم في هذا الحوار، ولا مكان لهم في أية عملية بناء”.

لكنَّ مَن يدَّعون المعارضة لم يكونوا ليسمعوا هذا الكلام فيشاركوا في بناء سورية المتجددة.

 

أقول: عفا الله عما مضى.

الآن قلب سورية المتجددة يتسع للموالاة الوطنية والمعارضة الوطنية، فليلتزم الجميع بالحوار البناء وقبول الآخر محققاً هذه الرؤية الثاقبة المستقبلية للقائد بشار الأسد لسورية المتجددة الديمقراطية.

وليسقط كل الإقصائيين والمنغلقين……… وحتى الحياديين المنافقين……

عاشت سورية لكل السوريين..

وعاش قائدها البطل الأمين.

الواجب الوطني المفروض في هذه المرحلة

ahmad

الواجب الوطني المفروض في هذه المرحلة

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
==============

 

إن علينا في هذه المرحلة أن نواجه عصابة القتل والبغي والإجرام التي جنَّدتها شياطين الخراب والدمار “الصهيونية العالمية”…

وأن نتوجه بأعلى صوتنا إلى أشراف العالم لنصرة قضية الحق والعدالة، ونعلن ولاءنا التام للقائد بشار الأسد الذي قاد سفينة البلاد بكل الحكمة والإخلاص.

فما حصل في سورية من قتل ودمار وتخريب، ومحاولات لإشاعة الفتنة بين الناس في دينهم وأخلاقهم ووطنيتهم، ليس إلا مقدمة لما يتوعَّد به العدو الصهيوني المجرم، ويصرِّح به على لسان أعوانه وأزلامه ومرتزقته.

لقد كشَّر النظام الصهيوني الباغي عن أنيابه كما عادته دائماً، وأعلنها حرب إبادة على الشعوب العربية، شعارها (الحرية والكرامة والديمقراطية)، وجوهرها (الفوضى الخلاقة والفراغ الفكري والثقافي والجهل والتخلف والتسول للمساعدات الخارجية وتقديم الطاعة العمياء لإسرائيل)، وأداتُها القتل لِمَن يتبنَّى الحقيقة وينقلها إلى العالم، وبالمقابل توظيف وسائل الإعلام التي لا تحترم نفسها ولا تاريخها ولا مهنيتها لتقوم دون أن تعبأ بالتحريض على الفوضى..

لقد استنفر نظام العدو المجرم كل أعوانه من الطامعين والحاقدين والمرتزقة المأجورين، واتسعت الحرب على سورية الأسد، فصارت نجدة هذا البلد الحبيب المهدَّد والوقوف معه في مواجهة هذه العصابة المتوحشة وحلفائها وأعوانها واجباً مقدساً وحقاً مفروضاً..

وإنه لابد من نُصرة ومؤازرة رجال الأمن المخلصين وأبناء جيشنا الباسل، المدافعين عن قضية الحق المتمثلة بسورية الأسد، لأنهم رووا أرضها بالدم والعرق والجهد، أحراراً في مواقفهم الوطنية، أحراراً في نضالهم ضد العابثين ومقاومتهم للمخربين ونصرة الشعب لإنقاذه من الإرهابيين.. ولأن حرية العرب وكرامتهم لا تكتمل إلا بوجود القلعة السورية الصامدة في وجه العصابات المتآمرة على الشعوب العربية والوطن العربي، ولأن نهضة الأمة العربية وعزَّها لا تتحقق إلا بمواقف الممانعة التي تتخذها سورية الأسد، وهذا ما سطره التاريخ وشهدت به الوقائع والأحداث..

وإننا مع القائد المفدى بشار الأسد، لِعِلمنا أن النظام الصهيوني الفاجر المتآمر هو صاحب السجل الإجرامي العتيد في احتلال البلاد وتدميرها، وإقامة الكيانات والقواعد العسكرية، وإبادة الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، كما فعل من قبل في العراق ولبنان وفلسطين وليبيا…

وإننا على ثقة بأن القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد في وجه العدو المجرم ستزلزل أركانه، وتذهب بمخططاته وأحلامه، وتجعله هو وحلفاؤه يعيدون النظر في حساباتهم..

يجب أن نكون من ورائه وحوشاً كاسرة وأسوداً ضارية تجعل الأعداء يندمون على مجرد تفكيرهم بالنيل من سورية الأسد.

ونحن على ثقة بأن رؤيته الإصلاحية المباركة ستكتمل وتؤتي ثمارها الطيبة المباركة، وتحدث التحول التاريخي في مستقبل البلد ونهضته، وهو الدرس الذي نوجهه إلى سائر الدول التي ظنَّت ظنَّ السوء بسورية حتى يعرفوا قدر سورية الأسد، ويتعلموا معاني الحرية والكرامة والعزة والسيادة من سورية الأسد قيادةً وشعباً..

من سلسلة: “حين يتكلم القائد قبل الحدث” /1/

ahmad

من سلسلة: “حين يتكلم القائد قبل الحدث” /1/

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

————————-

منذ بدأت الأحداث في سورية احتار الناس، ووقفوا مبهوتين أمام ما يجري.. حيَّرهم الحدث..

هل هي ثورة من ثورات الربيع العربي التي امتدت من تونس إلى مصر فاليمن وليبيا.. وجاء دور سورية؟

هل يليق بما جرى اسم “الثورة” أساساً؟

ما هي معايير الثورة الناجحة؟

ما هي أهداف الثورة؟

ما معنى شعار: “إسقاط النظام”؟

من هو قائد هذه الثورة؟

تخبط الكثيرون في البداية، بعضهم نجا من دوامةٍ كادت تغرقه في حالة التضليل، وآخرون غرقوا في مستنقع الأكاذيب والافتراءات…

لكن ما يستحق القول: أن ثورتهم كانت مجرد ادعاء ووهم، ظنَّوا من خلاله أنهم سيحققون المستحيل، فرفعوا شعاراً لا يمتُّ لمعايير الثورة الناجحة بصلة، شعار “إسقاط النظام”، فما كان منه إلا إسقاطهم في دوامة المجهول.

أما الثورة التي ادَّعوها فانقلبت عليهم لتغدو ثورة حقيقية، لكنها إصلاحية، قادها مَن عاداه كل الطغاة والبغاة، قادها القائد الصامد بشار الأسد، فغيَّر كلَّ ما يجب أن يتغير جذرياً، ناقلاً سورية إلى دولة أقوى وأكثر حرية وديمقراطية، تقوم على مبادئ التعددية والمشاركة والتجدد واحترام قرار الشعب مع حفاظها على ثوابتها، وهذا هو معيار التقدم في كل بلد.

فسورية المتجددة دولة متطورة متقدمة عصرية وذات سيادة، وستكون نموذجاً يحتذى به من قبل دول المنطقة، وحتى العالم.

وأختم بما قاله السيد الرئيس بشار الأسد في كلمة له في جلسة مجلس الشعب بتاريخ 10 آذار 2003 معبراً عما سبق:

“ادَّعوا أنهم يقودون ثورة، ويفتعلون المعجزات..

فليعرِّفوا لنا الثورة: إسقاط نظام!! أي: خلق فوضى!!

الثورة الفعلية بالنسبة لي هي الواقع المستمر الذي يلي ذلك التغيير الجذري، وهي حالة متواصلة من التطور والتقدم نحو الأفضل”.

الشعب يريد إسقاط المعارضة العميلة

ahmad

الشعب يريد إسقاط المعارضة العميلة

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد
==============

 

كيف يتكلمون باسم الشعب السوري من خارج الحدود، ومن قصورهم التي بنتها دولارات العدو الصهيوني؟

وكيف يطمحون لإقامة إمارات سلفية ويستعينون بجماعات إرهابية ليغطوا عجزهم في تحريض الشعب على تصديقهم؟

ها هو الشعب في سورية ينتفض في كل المدن والقرى ويصرخون عالياً لكل عميل منهم: (خائن خائن)، فأي حمقى هم؟ وهل يعتقدون أنهم سيستطيعون أن يستهبلوا شعباً انتفضَ بكل فئاته ضدهم.

لقد رهنوا أنفسهم للتحريض، واختلاق الأكاذيب، وإشاعة الفتن، وإشعال الطائفية، وتزوير الحقائق، وتحريف التاريخ، ولم يستطيعوا مع ترهلهم أن يشعلوا شرارة… فكيف بثورة؟!!

وترجوا الغرب أن يسعى لفرض حظر جوي على سورية من أجل أن يقوم بحربٍ كما في العراق أو ليبيا ففشلوا.

واتهموا الشرفاء بالعمالة وفشلوا.

وساهموا بقتل الأبرياء من المواطنين وضباط الجيش وعناصره ورجال الأمن بالتعاون مع جماعة الإخوان الضالين التكفيرية المسلحة من أجل إثارة الرأي الشعبي العام ففشلوا.

فهم حثالة من الفاسدين الهاربين من الواجب والخارجين عن القانون، أفلا يستحقون أن يطلق عليهم لقب: (المعارضة الفاشلة)، ويسجَّلوا في كتاب غينيس كأفشل وأكذب معارضة في العالم.

إن الشباب في سورية يريد إسقاط الخونة والعملاء، فالثورة بالنسبة لنا هي ضدهم، لأن من يتطاول على خيانة بلده وإهانة أهل بلده فإن مكانه مقبرة النفايات، لذلك نقول لهم: (إننا لا نريد أن نرى وجوهكم البغيضة، أو نسمع أصواتكم القميئة، فكفاكم كذباً وتآمراً على الشعب السوري).

فمتى يفهم العالم أن الشعب في سورية يريد إسقاط المعارضة الخائنة.. كل المعارضة الخائنة.. وأن الترقيعات الكثيرة في الثوب المهترئ لهذه المعارضة العميلة لن تجدي مع شعب يقف بشموخ وراء قائده العظيم بشار الأسد.

نحن السوريون الشرفاء لا نريد الدمار لسورية، ولا نريد انزلاقها إلى هاوية حرب أهلية وفتنة طائفية تهز استقرارها وتمزق وحدتها الوطنية، ولذلك فإن القوى المعادية التي تدفع نحو الدمار والقتل والحرب الأهلية يزداد وهنها في الداخل السوري، إذ عندما تفرض قوى غربية عقوبات على بعض الشخصيات السورية داخل النظام وحوله، يبدو الأمر مثيراً للضحك، لأنها عقوبات خلَّبية.

هذا يؤكد ما قلته دائماً، أن العلة تكمن في الأنظمة الغربية المعادية التي ما زالت تفكر بعقلية استعمارية قديمة، وتستخدم أدواتها نفسها، وترفض رؤية ما يخالف أحلامها الدنيئة، وتعتبر مَن يطالب بالكرامة والحرية عدواً يجب احتلاله، ولهذا يستمر الضغط والتآمر على سورية الأسد من دون جدوى.

في الماضي كان المبرر دعم المقاومة الفلسطينية ورفض حصار غزة عام 2008، وقبلها كان المبرر دعم المقاومة اللبنانية الباسلة في حرب تموز عام 2006، وقبلها كان المبرر رفض إملاءات بوش عند احتلال العراق عام 2003، ومبرر اليوم دعم الديمقراطية والحرية للشعب السوري، ولا نعرف ماذا ستكون المبررات المقبلة للضغوط الدولية، ولكن كل ما نعرفه أن المؤامرات الخبيثة مستمرة ولن تتوقف طالما يرفض القائد الصامد بشار الأسد الإذعان لإرادة الصهيونية العالمية.

نبض لصفصاف الفضاء

كتاب

نبض لصفصاف الفضاء

ديوان شعر

الدكتور: أحمد أديب أحمد

%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1

لتنزيل الكتاب انقر على الرابط

نبض لصفصاف الفضاء