أرشيف الوسم: الدكتور أحمد أديب أحمد

الدكتور أحمد أديب أحمد

لبيك يا رسول الله….

ahmad

لبيك يا رسول الله….

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

 

ما زالت أصداء الفيلم المسيء للسيد الرسول (ص) تتردد بين البلدان.

أنا لست مستغرباً مِن أن يقوم الغرب بهذا الفعل المشين، فهذا أمر اعتدنا عليه من قِبل الغرب.

لكنني أستنكر وقوف مشائخ الفتنة دون أدنى حياء ليدافعوا عن أمريكا ويبرؤوها…

وأستغرب وقوف بعض الحكام الأعراب من أشباه الرجال ليمنعوا الناس من التظاهر أمام سفارات أمريكا في دولهم، بل ويواجهونهم بالرصاص الحي…

أما يستحي هؤلاء إذا وقفوا يوماً أمام رسول الله (ص)؟

أم أنهم اعتادوا أن يكونوا أحذية صهيونية بامتياز..؟

لي كلمة في هذا أوجِّهها علَّها تصل:

—————————————–

 

أصرُّ عليكم:

يا أيها الحاخام القرضاوي ..

ويا مرسي المصري.. وحمد القطري.. وعبد الله السعودي.. ومنصف التونسي.. ومصطفى الليبي.. وعبد الله الأردني.. وميشيل اللبناني.. وأردوغان العثماني..

أصرُّ عليكم أن تتمسكوا بمواقفكم الساقطة المخجلة..

فَمِن أين لإسرائيل أن تجد أحذية أفضل منكم.. وبكل ميزات الدناءة والسفالة؟!!

 

أما نحن المسلمون الحقيقيون أحباب رسول الله (ص) ومتَّبعوه فنقول:

عاش القائد بشار حافظ الأسد..

عاش السيد حسن نصر الله..

عاش الشرفاء الأتقياء الحكماء العلماء الحلماء في سورية ومحور الحق الذين رفعوا شعارهم الأوحد: لبيك يا رسول الله….

القائد بشار الأسد.. نجم لامع في سماء العروبة

ahmad

القائد بشار الأسد.. نجم لامع في سماء العروبة

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=====================

 

ويبقى لإطلالة القائد العظيم بشار الأسد وصفٌ يعلو فوق الوصف.. وصفٌ لا تَفيهِ الكلمات حقَّه..

فهو القائد بكل ما تحمله الكلمة من معاني.. والمشعل الذي يأبى الله أن ينطفئ نوره أبداً..

هو كلمة الحق في زمن انتشار الباطل.. وموئل الصدق في عصر الكذب والتضليل.. ورمز الشرف في عهد العهر السياسي..

هو الواقف على جبال العلويين ليمسح دمعة سهل حوران.. ويربت على كتف هضبة الجولان.. وينشر الياسمين الدم…

شقي في ربوع حلب الوفية.. فتفيض من فرحها مياه الفرات.. وتزغرد النواعير في العاصي.. وتنهض حمص من كابوسها المضني.. وتصحو الشآم….

أطل اليوم بكل بهائه ونضارة نفسه ورجاحة عقله وضياء حكمته ليقول: “السفينة هي كل الوطن.. فإما أن تغرق سورية.. أو أن تنجو سورية”.

أطل ليؤكد أنه الحكيم الذي لا يخطط لشهر أو شهرين.. أو عام أو عامين.. بل لعقود قادمة.. وهذا ما نستدلُّ عليه من نقاط عدة أشير إلى بعضها في مقالي هذا:

* القائد الأسد لا يطور علاقاته مع قادة جهال بأمور السياسة “كأردوغان”، بل يعمل عمل العقلاء في زرع الوفاق بيت الشعب السوري والشعب التركي الذي وقف معنا في هذه الأزمة، لأن العلاقة الوطيدة بين شعبين متجاورين تعطي نتائجها في الأزمات القادمة.

* لا مناطق عازلة مع وجود الجيش العربي السوري الذي لا يقهر.. فحتى لو سيطر أعداء الوطن على مكان أو آخر فباستطاعة جيشنا الباسل أن يستعيد ما سلب بأقل الخسائر.. فلا خوف من كل من الحالمين بمناطق عازلة في سورية.

* “أي سوري يقوم بتنفيذ مخطط أجنبي معادي يتحول إلى عدو”.. فلا مهادنة حول الوطن.. ولا تهاون مع أعداء الوطن.

* السيادة السورية نهج القائد الأسد.. وعندما يصدر أمر ما يتعلق بالسيادة أو الوطن فالضوء الأخضر لا يأتي من الخارج سواء كان عدواً أو صديقاً، بل من الإرادة المشتركة بين القائد والشعب.

* قبل البدء بالحسم لابد من تحقيق شروط نجاحه حتى لا ينقلب سلباً على الوطن، فالمرونة والتدرج في الحسم كان من نتائجهما وضوح الصورة لدى الشعب الذي احتضن الجيش، وإيضاح الحقيقة للمجتمع الدولي، وبالتالي إثبات الحجة في ضرورة الحسم ضد الإرهاب.

* من أراد الفرار فليفر لأنه بفراره يساهم بتنظيف الوطن من وجوده كجرثومة بشرية تتصف بالسوء أو بالضعف.. فليكن فرارهم سبباً لسرورنا لا لانزعاجنا.

*من أراد أن يأتي للحوار بعد أن فقد الأمل بنجاح المؤامرة عليه أن يتخلى عن انتهازيته، وليعترف بأنه كان مخطئاً بوقوفه مع أعداء الوطن، وإلا فليبقَ خارج الحوار، لأن حواره لا يناسبنا.

* العروبة حقيقة لا يمكن تغييرها.. فسورية أولاً.. لكن لا يجوز تسليم العروبة للمدعين.. والقائد الأسد أكثر التزاماً بالعروبة.. وأكثر قناعة بها.. وأكثر اطمئناناً لها.. فالعروبة صافية ولو حاول البعض أن يعكرها بوجوده..

 

هي بعض النقاط التي وردت في فحوى كلامه لتدل أنه القائد الصلب الذي لم يزحزح عن مبادئ الحق قيد شعرة.. فرغم كل الضغوط والمؤامرات والإغراءات بقي القائدَ المتمسكَ بالعروبة والإسلام.. ليكون بكل حقٍّ قائداً للأمة العربية في زمن الانتصارات القادم..

أنحني أمام إخلاصك أيها المعلم والسيد والطبيب والضابط والرفيق والصديق والأخ والأب والقائد..

وأرسل لك قلبي وردةَ محبة ووفاء..

فلك كل الحب وكل الصفاء…

صمودنا.. هديتنا لشهدائنا

ahmad

صمودنا.. هديتنا لشهدائنا
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

=============

لماذا كل هذا اليأس الذي يسيطر على نفوس الناس كلما سمعوا بمجزرة هنا أو تفجير هناك أو اغتيال هنا أو ما شابه ذلك؟

يا إخواني في وطني:
نحن في حالة حرب. فافهموا معنى هذه الكلمة.
يجب أن نعتاد على أخبار الدم.
يجب أن نشعر بأن الشهادة سعادة.. وبأن الصمود عقيدة..
… كفى حزناً وانزعاجاً واكتئاباً وبكاءً وعويلاً..
لا تحوِّلوا دماء الشهداء إلى بكاء ودموع..
اجعلوها بلسماً لجراح الوطن..
اجعلوها حبراً يخطُّ طريق النصر..
اجعلوها وقوداً يشحننا بالصمود..

أقولها وأكررها للمرة الألف:
دماء شهدائنا أمانة بأعناقنا.. فلا تخونوا الأمانة.
الخيانة تكون باليأس والإحباط والتقهقر والقعود.
ثوروا على حزنكم.. وعلى وجعكم..
انزعوا الإحباط من نفوسكم.. واليأس من صدوركم..
كفُّوا عن إيلام الشهداء في رقدتهم..
ما هكذا نأخذ بثأرهم..
ما هكذا نبادلهم الوفاء..

تحية إلى شهداء وجرحى وأبطال المقاومة السورية

ahmad

تحية إلى شهداء وجرحى وأبطال المقاومة السورية

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

======================

 

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ليسوا ضباطاً ولا صف ضباط ولا أفراداً.. ليسوا متطوعين في صفوف الأمن أو حفظ النظام..

رجال مثلي ومثلكم لبُّوا نداء الوطن.. لبُّوا استغاثة الأهالي..

كل الوطن أهلهم.. وكل القرى قراهم..

حملوا دماءهم النقية على كفوفهم الطيبة.. واقتحموا ساح الوغى…

إن استشهدوا رَوَوا أرض الوطن لينبتَ زهر الانتصار..

وإن جُرحوا نالوا شرف الجهاد.. وبقيت علاماته رمزاً على أجسادهم الطيبة..

وإن انتصروا انتصر الوطن بكل أبنائه.. لأن الوطنَ لجميع أبنائه…

هؤلاء هم أبناء المقاومة السورية الداعمة للجيش والقوات المسلحة في الساحل السوري..

ما يحزنني وأنا أكتب هذه الكلمات أن أبناء المقاومة السورية عندما يُدعَون لنصرةِ أهلهم في أية قرية يهاجمها أعداء الوطن وإرهابيو الدين والقتلة المجرمون والعملاء الخائنون.. يهرعون لتلبية النداء حاملين على أكتافهم أبسط الأسلحة وذخيرة نارية لا تكاد تكفيهم.. لكن إيمانهم بالله والوطن ينصرهم في كل معركة يخوضونها.

كيف لا وهم الذين يتركون أعمالهم ومهنهم البسيطة التي يقتاتون منها وعائلاتهم ليجاهدوا في سبيل الوطن..؟!

فمنهم مزارع ومنهم عامل ومنهم صياد ومنهم موظف ومنهم من لم يتسنَّ له عمل…..

أحدهم استشهد وفي جيبه 100 ليرة سورية فقط..

وآخر بقي بدون طعام لأكثر من 24 ساعة..

لكنهم يقاومون دون أن يحصلوا على أجر أو راتب مقابل جهادهم هذا…

يجرحون الحزن من بؤسهم وفقرهم المادي..

ويبلسمون الجرح من غنى نفوسهم بالإيمان بالله والوطن..

 

أيها المقاومون:

أهبكم صوتي وقلمي وجهدي ومالي..

معكم على كل الجبهات..

أعلنها من هنا أنني من المقاومين.. ومن أول المدافعين عن قضية وطني..

وطني الذي وهبني الكرامة.. وأكرمني بشرف العروبة..

وطني الذي استحق أن يكرِّمه الله بشعب واع وجيش صامد ومقاومة باسلة وقائد حكيم..

وطني الذي لن يسميه العالم إلا كما نريد: سورية بشار حافظ الأسد…

فليحفظ الله الجيش العربي السوري حامي الديار..

وليحفظ الله المقاومة السورية (الشعبية) روح الوطن..

وليحفظ الله القائد العظيم بشار الأسد تاج الرؤوس..

وليحفظ الله سورية البلد الأمين..

وليرحم الله شهداء الجيش والأمن والمقاومة والمدنيين المخلصين.. وكل السوريين الشرفاء الذين قدَّموا أنفسهم فتمثَّلوا قول الأب الروحيّ لسورية.. القائد الخالد حافظ الأسد: “فلنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب”…

وذروة الحب العطاء.. وذروة العطاء الشهادة….

 

أخيراً:

إذا نادى الوطن فلبوا النداء..

ألا يحتاج منا أبطال المقاومة السورية الدعاء والمعونة والمساعدة والمساندة والنصرة…؟!

ألا يحتاجون اهتماماً ورعايةً أكبر من الجهات المعنية ليناصروهم في معاركهم حتى يحققوا سوياً أعظم الانتصارات؟!

بلادنا بحاجة لنا.. فلنلبي نداء الوطن.. ولنصعد في نصرة الحق…

عشتم.. وعاش الوطن…

قراءة خاصة لخفايا مخطط “رياض حجاب” الأعرابي

ahmad

قراءة خاصة لخفايا مخطط “رياض حجاب” الأعرابي
بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

——————————————

“رياض حجاب”.. اسم لمع مؤخراً في الأزمة السورية.
تنقل خلال الفترة الماضية من منصب محافظ إلى وزير إلى رئيس وزراء. وكان يمثل في كل منصب دور النزيه الشريف الذي ينزل إلى الناس ليكوِّن شعبية عندهم.. فأحبه الناس.. ووثقوا به.. ورأوه مثالاً للمسؤول المواطن الذي يخدم بلده..

وبتآمره الخفي على اقتصاد البلد ومحاولات تخريبه للتضييق على الشعب السوري كان يحاول- بالاتفاق مع أعداء الوطن من الأعراب والأجانب- أن يوصل الشعب السوري إلى مرحلة الغضب الشعبي ضد القيادة في سورية.. ليشعر الناس أن قائدنا العظيم بشار الأسد لا يستطيع قيادتهم..

غاية دنيئة يخطط لها هذا الخائن.. والهدف أن يدمر سورية اقتصادياً وسياسياً.

لكن ما تم من الكشف عن تواطئه وتآمره أحبط هذا المخطط الخبيث، وجعله مكشوفاً أمام الجهات المختصة، فجاءه الأمر من قبلِ سادته الأعراب بالفرار ليشكل صدمةً لدى الناس، حتى لا يثقوا بعدما أظهره بغيره من المسؤولين، مهما أظهروا من الإخلاص والتفاني في العمل.

وهروبه إلى أحضان وسام الحسن وسعد الحريري في لبنان لينتقل إلى حضن الملك عبد الله في بلاد الحجاز المحتلة من قبل قبيلة سعود، ثم إلى حضن أردوغان في تركيا، ومَن يدري.. ربما إلى حضن نتنياهو لاحقاً…..

كل هذا جعله مكشوفاً أمام الرأي العام السوري.. فلا أسف على الأوغاد حاملي الأحقاد.. والحمد لله أننا تخلصنا من فيروس خطير اسمه “رياض حجاب”..

أقول: هو من صنيعة الإخوان المسلمين؛ فمنهم من يقتل ومنهم من يخرب ومنهم من يخون.. هذا نهجهم وهذه عقيدتهم.. ولكنهم يتمتعون بصفة الغباء المطلق.

يا حجاب.. كُشِفَ الحجاب.. فقل لأسيادك في الخليج وتركيا: إن الشعب السوري مهما دارت الدوائر وحيكت المؤامرات وزادت الضغوط لن يقبل بغير القائد بشار الأسد قائداً له، في عام 2014، وفي عام 2021، وفي عام 2028، وإلى الأبد.

ومع كل انشقاق خائن سورية بخير