أرشيف التصنيف: كلمة حق

كلمة حق

في تشييع الشهيد د. علي اسمندر ومَن كان معه

ahmad

في تشييع الشهيد د. علي اسمندر ومَن كان معه

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

============================

 

اليوم كان عرس أبطالنا.. الشهيد الدكتور علي اسمندر مع ولديه وسام ومجد وأخيه يوسف وابن خالته محمد ديوب.

الجموع الغفيرة أتت لتشارك هذا الفداء العظيم للوطن..

السيارات بالمئات.. وألوف الناس تقاطروا من كل الأماكن..

مئات من النساء والرجال والأطفال اصطفوا على جانبي الطريق المؤدي لقرية “عين الحياة” بدءاً من جسر مدينة جبلة في محافظة اللاذقية وبطول 30 كيلو متراً.

دموع أمهات هنا وهناك.. نساء أُغمي عليهنَّ من الحزن..

أطفال تصدح حناجرهم بالهتاف للوطن وسيد الوطن القائد بشار الأسد..

مشهد لم أتمالك نفسي أمامه وأنا في طريقي إلى القرية إلا أن أبكي.. وحبست دموعي لكن لم أستطع أن أمنع عينيَّ من الرقرقة..

وصلنا ووقفنا وصلَّينا على الجنازة وعدنا لصالة العزاء.

من عادتي أن أحدِّث في محاضر الشهداء.. لكنني أحسست أنه من الواجب الصمت في هذا المحضر..

طلبوا مني أن أُسمِعهم من “نفحات كلامي الطيب” وقدَّموني للحديث..

وقفتُ وأنا أشعر بغصَّةٍ تكادُ تُلهِبُ عيوني وصوتي..

ترحَّمتُ على الشهداء.. عبَّرتُ عن الحزن الشديد لفقدان مَن نحب.. وعن عجز كلماتي عن الوصف والتعبير.. وتركت لقلبي أن يتحدث، فأسدل مشاعرَهُ الصادقة ستاراً على المشهد المقدس بحضرة الشهادة.. وارتمى على لساني ناطقاً بكل إحساس صادق..

حدثتهم عن صديقي وأخي الشهيد علي.. عن نضاله.. عن سهراتنا وافتراشنا الأرض.. عن أحاديثنا المستمرة عن الانتصار الحتمي والحقيقي.. عن اشتركنا بالعمل الوطني ونشاطاتنا الثقافية والقتالية.. عن كل أمل لنا بمستقبل سورية الأسد..

حدثتهم عن الشهيد علي الذي استُهدِفَ أكثر من مرة.. وخطف أولادُهُ وأُحرِقَ بيتُهُ وهُجِّرَ.. عن عليٍّ الذي بقي مع كل هذا مناضلاً حتى الشهادة..

أوصيتهم بأنَّ شهداءنا الأبرار أرادوا النصر.. ووجبَ علينا أن نحقق لهم النصر بصمودنا ونضالنا والتفافنا حول القائد المؤمن بشار حافظ الأسد حفظه الله وأيَّدهُ وشعبَه وجيشَه بالنصر المبين على أعداء الوطن والدين

وختمت بفاتحة الكتاب

فتفضلوا أيها الإخوة القراء بإهداء “الفاتحة” لشهدائنا الأبرار

كلمة قد تزعج.. لكنها كلمة حق

ahmad

كلمة قد تزعج.. لكنها كلمة حق

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

==================

 

أعود لأذكِّر بعض المؤيدين الخجولين من تأييدهم ممَّن ينادون باسم الوطن..

تزعجني كثيراً عبارتكم: “نحن لا يهمنا الأشخاص.. ولا نهتم بمن يحكم سورية.. المهم أن يكون محباً ومخلصاً لها”؟!!

لا يا أصدقائي ما هكذا يكون الوفاء.

الوفاء لمن حافظ على سورية وبناها طيلة السنين الماضية.

الوفاء للخالد حافظ الأسد والباقي بشار الأسد.

وعلى هذا يجب أن تعبروا عن وطنيتكم بتمسككم بالقائد الصامد بشار الأسد.

ومن ذا الذي قال: لا يهمنا الشخص الذي سيحكم!!؟

لا هذا الكلام غير صحيح.. يهمنا أن يكون القائد بشار الأسد.. وبلا منازع إذ لا ند له ولا مثيل.

حتى لو تذرع البعض فقال: صناديق الاقتراع هي التي تحكم، وشعبية القائد أعلى من شعبية أي منافس يمكن أن يكون!!

هذا لا يبرر أنكم رماديون في رأيكم هذا، ولا تعبرون عن مواقفكم الحقيقية.

في هذا الوقت لا مجال للرمادية: إما مع الأسد أو ضد الأسد.

فأرجو من الجميع أن يكونوا أصحاب موقف.. وألا يكونوا قناصي فرص.

حرام بعد هذه الحرب أن يكون الوطن فرصة للاقتناص.

في وداع البطريرك هزيم… كلمة حق

ahmad

في وداع البطريرك هزيم… كلمة حق

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===================

 

ليرى الغرب الأمريكي والأوروبي دمشق اليوم وهي تحتضن جثمان البطريرك هزيم رحمة الله عليه…

وليتفكروا قليلاً….

هل سيتكرر هذا المشهد في الإمارات الوهابية الصهيونية والإخوانية المتأسلمة التي يسعون لإقامتها هاهنا بدلاً من سورية الأسد…؟!!

 

أيها العالَم الغبي:

استفِقْ من غفلتِكَ قليلاً وانتبه..

سورية مهد الحضارات.. ومنبت الشعوب.. وأصل الديانات.. وموئل الرسالات..

سورية المطهَّرَةُ بخطوات موسى وعيسى ومحمد ومَن سبَقَهم من الأنبياء عليهم السلام.. ومَن تَلاهم من الأولياء قدس الله أرواحهم..

سورية لن تكون إلا سورية.. مهما تآمر الواهمون..

سورية لن يقودها إلا الأسد.. مهما ثَغَتِ النعاج..

ونحن السوريون لن نكون إلا أتباع المسيح محمد..

ديننا الإسلام..

شريعتنا محمدية مسيحية موسوية إبراهيمية..

عقيدتنا علوية..

آدابُنا إمامية..

أخلاقنا هي المُثلى التي تقتدي بها الإنسانية….

لبيك يا رسول الله….

ahmad

لبيك يا رسول الله….

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

===============

 

ما زالت أصداء الفيلم المسيء للسيد الرسول (ص) تتردد بين البلدان.

أنا لست مستغرباً مِن أن يقوم الغرب بهذا الفعل المشين، فهذا أمر اعتدنا عليه من قِبل الغرب.

لكنني أستنكر وقوف مشائخ الفتنة دون أدنى حياء ليدافعوا عن أمريكا ويبرؤوها…

وأستغرب وقوف بعض الحكام الأعراب من أشباه الرجال ليمنعوا الناس من التظاهر أمام سفارات أمريكا في دولهم، بل ويواجهونهم بالرصاص الحي…

أما يستحي هؤلاء إذا وقفوا يوماً أمام رسول الله (ص)؟

أم أنهم اعتادوا أن يكونوا أحذية صهيونية بامتياز..؟

لي كلمة في هذا أوجِّهها علَّها تصل:

—————————————–

 

أصرُّ عليكم:

يا أيها الحاخام القرضاوي ..

ويا مرسي المصري.. وحمد القطري.. وعبد الله السعودي.. ومنصف التونسي.. ومصطفى الليبي.. وعبد الله الأردني.. وميشيل اللبناني.. وأردوغان العثماني..

أصرُّ عليكم أن تتمسكوا بمواقفكم الساقطة المخجلة..

فَمِن أين لإسرائيل أن تجد أحذية أفضل منكم.. وبكل ميزات الدناءة والسفالة؟!!

 

أما نحن المسلمون الحقيقيون أحباب رسول الله (ص) ومتَّبعوه فنقول:

عاش القائد بشار حافظ الأسد..

عاش السيد حسن نصر الله..

عاش الشرفاء الأتقياء الحكماء العلماء الحلماء في سورية ومحور الحق الذين رفعوا شعارهم الأوحد: لبيك يا رسول الله….

تحية إلى شهداء وجرحى وأبطال المقاومة السورية

ahmad

تحية إلى شهداء وجرحى وأبطال المقاومة السورية

بقلم الدكتور: أحمد أديب أحمد

======================

 

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ليسوا ضباطاً ولا صف ضباط ولا أفراداً.. ليسوا متطوعين في صفوف الأمن أو حفظ النظام..

رجال مثلي ومثلكم لبُّوا نداء الوطن.. لبُّوا استغاثة الأهالي..

كل الوطن أهلهم.. وكل القرى قراهم..

حملوا دماءهم النقية على كفوفهم الطيبة.. واقتحموا ساح الوغى…

إن استشهدوا رَوَوا أرض الوطن لينبتَ زهر الانتصار..

وإن جُرحوا نالوا شرف الجهاد.. وبقيت علاماته رمزاً على أجسادهم الطيبة..

وإن انتصروا انتصر الوطن بكل أبنائه.. لأن الوطنَ لجميع أبنائه…

هؤلاء هم أبناء المقاومة السورية الداعمة للجيش والقوات المسلحة في الساحل السوري..

ما يحزنني وأنا أكتب هذه الكلمات أن أبناء المقاومة السورية عندما يُدعَون لنصرةِ أهلهم في أية قرية يهاجمها أعداء الوطن وإرهابيو الدين والقتلة المجرمون والعملاء الخائنون.. يهرعون لتلبية النداء حاملين على أكتافهم أبسط الأسلحة وذخيرة نارية لا تكاد تكفيهم.. لكن إيمانهم بالله والوطن ينصرهم في كل معركة يخوضونها.

كيف لا وهم الذين يتركون أعمالهم ومهنهم البسيطة التي يقتاتون منها وعائلاتهم ليجاهدوا في سبيل الوطن..؟!

فمنهم مزارع ومنهم عامل ومنهم صياد ومنهم موظف ومنهم من لم يتسنَّ له عمل…..

أحدهم استشهد وفي جيبه 100 ليرة سورية فقط..

وآخر بقي بدون طعام لأكثر من 24 ساعة..

لكنهم يقاومون دون أن يحصلوا على أجر أو راتب مقابل جهادهم هذا…

يجرحون الحزن من بؤسهم وفقرهم المادي..

ويبلسمون الجرح من غنى نفوسهم بالإيمان بالله والوطن..

 

أيها المقاومون:

أهبكم صوتي وقلمي وجهدي ومالي..

معكم على كل الجبهات..

أعلنها من هنا أنني من المقاومين.. ومن أول المدافعين عن قضية وطني..

وطني الذي وهبني الكرامة.. وأكرمني بشرف العروبة..

وطني الذي استحق أن يكرِّمه الله بشعب واع وجيش صامد ومقاومة باسلة وقائد حكيم..

وطني الذي لن يسميه العالم إلا كما نريد: سورية بشار حافظ الأسد…

فليحفظ الله الجيش العربي السوري حامي الديار..

وليحفظ الله المقاومة السورية (الشعبية) روح الوطن..

وليحفظ الله القائد العظيم بشار الأسد تاج الرؤوس..

وليحفظ الله سورية البلد الأمين..

وليرحم الله شهداء الجيش والأمن والمقاومة والمدنيين المخلصين.. وكل السوريين الشرفاء الذين قدَّموا أنفسهم فتمثَّلوا قول الأب الروحيّ لسورية.. القائد الخالد حافظ الأسد: “فلنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب”…

وذروة الحب العطاء.. وذروة العطاء الشهادة….

 

أخيراً:

إذا نادى الوطن فلبوا النداء..

ألا يحتاج منا أبطال المقاومة السورية الدعاء والمعونة والمساعدة والمساندة والنصرة…؟!

ألا يحتاجون اهتماماً ورعايةً أكبر من الجهات المعنية ليناصروهم في معاركهم حتى يحققوا سوياً أعظم الانتصارات؟!

بلادنا بحاجة لنا.. فلنلبي نداء الوطن.. ولنصعد في نصرة الحق…

عشتم.. وعاش الوطن…