أرشيف الوسم: إسرائيل

محلل سوري: سيناريو ما بعد الحروب أكثر سواداً ورعباً

osama

محلل سوري: سيناريو ما بعد الحروب أكثر سواداً ورعباً

==========

أشار المحلل السياسي السوري أسامة حافظ عبدو إلى ان السعودية تقصف اليمن بجرائم من الحجم الكبير معتبرا ان الارهاب في حلب يستأنف بدعم من الاتراك والادارة الامريكية متسائلاً “هل الانشغال بحرب الموصل أبعدهم عن حلب”؟
وأوضح المحلل والكاتب السياسي السوري أسامة حافظ عبدو في حوار خاص لوكالة مهر للأنباء أن معركة الموصل أكثر تعقيداً مما يظن البعض، والمقايضة قد لا تنجح بين الموصل وحلب، مضيفاً إن الحروب تتوالد وتتكاثر من جديد، وتزداد اشتعالاً من دون صور واضحة.

واعتبر حافظ عبدو إن الهدف بالنسبة للإدارة الأمريكية ليس مكافحة الإرهاب، أو مكافحة المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي وغيره، بل على العكس هذه أدواتها وذرائعها وحججها لإقامة كيانات جديدة بشعوب متناحرة لخدمة العدو الاسرائيلي، وهذا ما يجعل الأطراف والأدوات تشعر بالخذلان الأمريكي.
وأضاف الكاتب السوري أنَّ أكبر مثال على ذلك هم الأكراد الذين راهنوا عدة مرات على دولتهم من دون نتيجة، فأكراد سورية لا يعلمون لأي اتجاه سوف يذهبون ولم يستقروا على حال، فتارة مع الحكومة السورية، وتارة أخرى مع الأمريكان، في الوقت الذي حرك فيه الأمريكان الأتراك لمنع الأكراد، ولزيادة حروب الاستنزاف بين الأتراك والأكراد.
وأكد المحلل السياسي السوري أن الهدنات في حلب وصنعاء تنهار في وقت واحد، لتعود المعارك وتتواصل بشدة مع ضياع جميع الأطراف وتشتت التحالفات في الخريطة الجديدة المعقدة المتداخلة المتقلبة المستعصية على الفهم لدى جميع الأطراف.
وختم حافظ عبدو تصريحه قائلاً: التحالفات سرية ومبهمة بين القوى العظمى لسيناريو ما بعد الحروب الكبرى مع تبدل الأدوار والأدوات لخلق صور من القتل والتدمير والخراب أكثر سواداً ورعباً في المدى القريب. /انتهى/

 

المصدر: وكالة مهر للأنباء

كاتب سياسي سوري: المواجهات العسكرية تتصاعد والكل يتخبط

osama

كاتب سياسي سوري: المواجهات العسكرية تتصاعد والكل يتخبط

===========

تساءل الكاتب والمحلل السياسي السوري أسامة حافظ عبدو في حوار خاص لموقع مصر تايمز أن كل الحروب المتفجرة والجبهات المشتعلة دفعة واحدة ستضع العالم بأسره على حافة الهاوية، فهل هي الفرص الأخيرة؟ أم أن الدرجة العالية من التوترات غيرت الخطط لتصبح شاملة للمواجهات الأكبر عسكرياً؟ فلنترقب إذن هل ستكون ثمار المواجهات الكبيرة حصول فتيل الحرب العالمية الثالثة؟ خاصة أن خيارات الولايات المتحدة تتجه نحو الضربات العسكرية، وتزداد حدة المخاطر في مواجهتها لموسكو، لأن الخطر الروسي بالنسبة لواشنطن أصبح هو أساس التعامل والاعتبار بعد تحكم البنتاغون بالسياسة الأمريكية.
وأضاف الكاتب السياسي: الشرق الأوسط أصبح منطقة الاختبار للأسلحة الجديدة في الصراعات الدائرة، وإسرائيل قلقة كثيراً من الوجود العسكري الروسي المكثف، فالحشود الروسية ليست فقط لعمليات صغيرة محدودة، ولكن الكل متخبط، بما فيهم الإدارتين الأمريكية والروسية، وليس للأدوات أية صورة استراتيجية واضحة، فالكل يغوص أكثر فأكثر، ولا أحد يدري كيف المخرج.
وأشار الأستاذ أسامة إلى أنه لا أحد يملك جواباً شافياً واضحاً عن التسريبات الحاصلة من الإدارة الأمريكية ونقيضها، فهذه هي الطريقة التي يتعامل بها الأمريكان مع الروس لقراءة ردود أفعال الروس. فالإدارة الأمريكية تتراجع عن وعودها لأدواتها، إذ لا تريد أن تضحي بجندي أمريكي واحد، لذلك تقدم الأسلحة الحديثة والنوعية لأدواتها.
وأكد المحلل السوري: الولايات المتحدة الأمريكية ستبقى تشعل الشرق الأوسط لسنوات أخرى قادمة، رغم عدم معرفة الكثير من الدول بالأهداف الاستراتيجية لذلك، فالنجاحات أو الخسارات العسكرية المحدودة ليست بُعداً حقيقياً لهذه الإدارة الأمريكية، بل الفوضى في المنطقة هي الهدف الاستراتيجي لها، وهذه الفوضى تسير وفق مخطط مرسوم عن طريق سد كل الطرق الدبلوماسية بعيداً عن أي حل قريب.
وختم الكاتب أسامة عبدو قائلاً: إنها الحركات الهدامة بكل الاتجاهات التخريبية، والواضح للعيان أنها لمصلحة إسرائيل بكافة المقاييس، فمجريات الأمور في ظل هذه الحروب العبثية في المنطقة حتى الآن تخدم إسرائيل ولو بشكل نسبي، والآتي سيكون أكثر خطراً وأبشع استنزافاً، فإسرائيل لعبت وتلعب دوراً في تحريك الأحداث، وذلك ليس في مصلحة سورية، ولا في مصلحة الاستقرار في المنطقة أبداً.

 

المصدر: مصر تايمز

ماذا بعد العدوان الأمريكي الأخير؟

osama

ماذا بعد العدوان الأمريكي الأخير؟
بقلم الكاتب المهندس: أسامة حافظ عبدو
===================

الغموض يسود الأحداث في سورية، فجميع الطرق مسدودة، إذ إن الاتفاقات والتحالفات تفشل بسرعة على عكس ما يتوقع البعض بتسارع الحلول، والتوترات في مجلس الأمن والأمم المتحدة تعكس حالة فشل الهدنات، والتوتر الروسي الأمريكي انعكس على الميدان وأحداثه المشتعلة، والأعراب تحرك المجموعات الإرهابية في الجنوب السوري بتوجيه ودعم إسرائيلي واضح، وبتدخل مباشر منها، هذا يعني أن الأطراف كلها توجه رسائل واضحة فيما بينها.
فالعدوان الأمريكي الجديد اعتمد استراتيجية الحرب المباشرة بعد أن كانت حرباً بالوكالة لفترة معينة، لأن العدوان الأخير على دير الزور هو تسويق للخطة الأمريكية وليس مصادفة أو غلطة تقنية، فهو عدوان هجومي لدعم داعش والعملاء والأدوات وزيادة الاستنزاف الدموي في التطورات الميدانية، لأن الإدارة الأمريكية القادمة لن تدع الحرب في سورية تضع أوزارها، ولو بدبلوماسية تخفي خلفها الإرهاب، فغالبية أجهزة الاستخبارات العالمية اشتغلت وتشتغل بالأزمة السورية، وبصناعة الدمى على الأرض، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية التي أحسنت لعبة القبائل والأيديولوجيات الساذجة القاتلة.
هذه التطورات الأمريكية جعلت إسرائيل خائفة من حميم الجبهة الجنوبية بحسابات العمق الداخلي، فالخطوط الحمراء لم تعد موجودة كالسابق، وقد تلقى الكيان الصهيوني رد الفعل السوري، وهذا ما كرَّس وجود نمط معادلة جديدة لإسرائيل، فالحروب تخاض اليوم دولياً وإقليمياً بشكل كبير وصغير.
وإذا كانت القيادات العسكرية الإسرائيلية تغرق في الآمال التي راهنت عليها لجهة شطب الدور السوري، فحركت جبهة القنيطرة لرسم معالم الجولان المحتل، حيث حركت إسرائيل الجبهة الجنوبية، وحركت الولايات المتحدة الأمريكية الجهة الشمالية في المشهد السوري، فإن الجانب الإسرائيلي لديه حساسية عالية تجاه موضوع الجولان بالخوف من الانزلاق على هذه الجبهة الشمالية لإسرائيل وتحويلها إلى جبهة مفتوحة، وهذا ما سيساعد حزب الله على التحرك على كامل الحدود لإدخال إسرائيل في صراع جديد، خاصةً أن الحزب رفع الجهوزية النارية في هذا الشريط، وهذا كفيل بتغيير قواعد اللعبة مع إسرائيل لإحداث أضرار كارثية على البنى التحتية في إسرائيل، فالصدام المباشر سيحصل، والمناطق المحاذية للجولان ستشهد في الفترة القادمة صدمة حقيقية لإسرائيل.
ربما يظن البعض أن هذا ضربٌ من الأحلام، لكننا نثق بالمطلق بما تبصَّر به القائد الخالد حافظ الأسد حين قال: “إننا نعرف عدونا ونعرف إمكاناته ونعرف القوى التي تسانده، ولكننا بالإيمان، بالشجاعة، بالتصميم، بإرادة القتال التي لا تقهر، سنحقق الغلبة”.

الرسالة السورية لإسرائيل وتركيا واضحة

osama

الرسالة السورية لإسرائيل وتركيا واضحة
بقلم الكاتب المهندس: أسامة حافظ عبدو
==================

الهدنات لن تنهي الصراع في الملف السوري، ولن تمهد حتى لحلول سياسية، ولو على مراحل متتابعة، فالوضع بين الإدارة الأمريكية والروسية ليس كما كان أيام الحرب الباردة، والخلاف الروسي الأمريكي ليس جزئياً، لأن كثيراً من النقاط لم تُحل بعد، لا في محادثات ولا في لقاءات، فالكل يعلم أن الوقت ما زال مبكراً لحديث عن اتفاقات، إذ لا إظهار للنقاط الخلافية الكبرى.
فالإدارة الأمريكية تريد وقف إطلاق النار، لأهداف تخريبية وليس لإنجاح الاتفاق بذاته، فالمستنقع السوري أغرق جميع الأطراف بورطات عميقة بعيدة عن المفاوضات السياسية. ومع استلام الإدارة الأمريكية الجديدة في الفترة القادمة سيتعقد الموقف في سورية، إذ لا شراكة عسكرية في ميزان القوى بين الإدارتين، بل حروب ساخنة مع تكاثر اللاعبين دون أهداف استراتيجية، فالهدف هو استنزاف الجميع.
الجديد في الموضوع هو الرد السوري المفاجئ على التدخل الإسرائيلي المباشر، فالضغوط الناتجة عن توسع الجبهات جعل الرد السوري مفاجئاً للجميع، وشكَّل تحولاً جوهرياً في القنيطرة بالجولان السوري، حيث صار للمجال الجوي قوانين ومؤشرات جديدة وخطيرة، فهل تُقدِمُ إسرائيل على مغامرة؟ وكيف انتشر خبر الرد السوري داخل المجتمع الإسرائيلي؟ وكيف دارت التحليلات العسكرية والقراءات الأمنية في ظل المتغيرات الميدانية؟
إن الغموض المتعمد نابع من تكتم جماعي مشترك للأطراف المعنية، فالنفي الإسرائيلي مرتبك ومتردد بشكل واضح، ومعادلات الشرق الأوسط القائمة قد تقلب رأساً على عقب، والقيادة السورية تؤكد بردِّها أن اتفاق الدول الكبرى لا يعنيها إذا كان على حساب السيادة، وهذا من تعاليم القائد الخالد حافظ الأسد الذي قال: “موقف سورية موقف مبدئي ولا يرتبط سلباً أو إيجاباً بمواقف الآخرين”.
هذه المعادلة جديدة مع إسرائيل، ولو بعناوين وأسباب وأشكال وصور جديدة، فالرد يؤسس للردع في المعادلة، خاصة أن إسرائيل تتحرك بالصراع في سورية بخسة وخفاء واضح.
فالرسالة السورية إذن وصلت بوضوح للقيادة الإسرائيلية تجاه الخروقات الجوية، وهي رسالة واضحة تؤكد أن الجنوب السوري ليس منطقة عازلة يسمح لإسرائيل التحكم بها، فالرد السوري الحاصل قد يتطور في المرات القادمة للتدهور إقليمياً، وهذه الرسالة للأتراك أيضاً بما يخص العدوان التركي على السيادة السورية، فالقواعد الجديدة للاشتباك ليست كالسابق، إذ إن حلفاء سورية عدَّلوا استراتيجية الجنوب السوري بوقف التمادي الإسرائيلي، فهل تصل التطورات لحدها الأقصى بسيناريوهات خطرة وجذرية!؟

لا حلول قريبة والإرهاب إلى اتساع

osama

لا حلول قريبة والإرهاب إلى اتساع
بقلم الكاتب المهندس: أسامة حافظ عبدو
===================

تحولت المعارك في سورية من أزمة في البداية إلى كارثة كبيرة طويلة الأمد، فالأحداث السورية هي الأحداث والتحولات الجذرية للمستقبل في الشرق الأوسط، والفوضى كبيرة لا يمكن لأحد حصرها، لأن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تغير السياسة تجاه سورية بشكل جوهري، والمحاولات الحاصلة في المفاوضات تنهار بسرعة بسبب تسارع الأحداث الميدانية العسكرية.
هذا يعني أن الأمور مؤجلة حتى استلام الإدارة الأمريكية القادمة ليتم خلق توازنات داخلية بتحالفات ومعطيات جديدة، فواشنطن تؤجل أية نهاية للمعارك بين كل الأطراف لدوام استمراريتها، وهي المستفيدة كلما كثرت الأطراف المتصارعة المستنزفة.
من جهة أخرى فإن الروس يتحركون بقوة لتعزيز وجودهم وكسب أوراق سياسية جديدة في ظل توسع حلف الناتو شرقاً، ومسألة أوكرانيا ومسائل عديدة أخرى.
فالروس يسعون للاتفاق والتفاهم على سياسة جديدة بتجريد الأدوات الإقليمية من قوتها وتأثيرها، خاصةً السعودية التي تواصل دعم الفكر المتطرف بمختلف أشكاله- وخاصة الوهابي- لمواجهة إيران، لأنها تعتبرها بنظرها معركة وجودية معها، لذلك تسعى السعودية للمزيد من إشعال الطائفية كما حصل في باكستان وغيرها من الدول، وترفض السعودية أي حل أو تسوية للأزمات الموجودة بانتظار الإدارة الأمريكية الجديدة ظناً منها أنها ستحقق أهدافها، وستحاول عبر إشعال الجنوب أو حماه خلق مستجدات جديدة وجعلها أحد الميادين الجديدة للقتال، فالجماعات الإرهابية حسب الأوامر الأمريكية تتحرك بمؤشرات جغرافية لخلق اضطرابات بمناطق جديدة مع نقل الإرهاب لمعظم جبهات القتال في سورية لزيادة الحشود الإرهابية بالأسلحة النوعية التي اشترتها السعودية من الإدارة الأمريكية.
هذا يعني أنه لا حلول شاملة في القريب، وإن جرى الحديث عن هدنات مؤقتة فكلها للخداع والمراوغة لكسب الوقت وزيادة التسليح من قبل الإرهاب.

أخيراً:
فتشوا عن إسرائيل دوماً بمسكها لخيوط بعض أطراف الإرهاب في سورية، ولخيوط نبش جدلية الأزمنة الدينية باستنساخها للدين عند البعض لاندلاع الصراع الطائفي في المجتمعات لخلق التفكيك وجعل العواصم ركاماً وأنقاضاً، فإسرائيل فجرت المنطقة عبر مستودعات الإرهاب التي أصبحت دمى بيدها، وكم نتمنى أن يتم اتخاذ قرارات حاسمة بتنفيذ وصايا القائد الخالد حافظ الأسد الذي قال: “إسرائيل بحاجة إلى من يعترض بشدة قولاً وفعلاً على تصرفاتها العدوانية، لا إلى مَن يقدم لها النصيحة”.